زواهر القلائد على مهمات القواعد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زواهر القلائد على مهمات القواعد
ومذهبًا وهو المراد هنا.
(السادات) جمع سيد وهو الذي يفوق قومه ويرتفع قدره عليهم. وُصِفُوا بذلك لأن لهم خصوصية السبق في هذا الشأن والناس لهم أتباع. (الحنفية) نسبة إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله تعالى، ولد رضي الله عنه بالأنبار (?)، وقيل بالكوفة سنة ثمانين من الهجرة، وعاش سبعين سنة، وتوفي في رجب أو في شعبان سنة خمسين ومائة وكانت وفاته ببغداد ودفن بمقبرة خيزران وقبره هنالك مشهور، وأبوه ثابت رحمه الله ولد على الإسلام، وهو من أهل الأنبار على ما نقل عن محمد بن إسحاق.
ونقل صاحب معدن اليواقيت عن الخطيب في تاريخه: أن أبا حنيفة رحمه الله أدرك أربعة من الصحابة (2) وهم أنس بن مالك بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة.
ولم يلق أحدا إلا أخذ عنه. وأخذ الفقه عن حماد بن أبي سليمان، وعطاء
__________
(تقويم البلدان / 300) وفي معجم البلدان لياقوت الحموي (ج ????) الأنبار بفتح أوله: مدينة قرب بلخ وهي
قصبة ناحية جوزجان.
والأنبار أيضًا: مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ.
(?) ذكر كثير من أهل العلم أن الإمام الأعظم أدرك سبعة من الصحابة: أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ومعقل بن يسار، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله بن جزء، وعبد الله بن أنيس، وعائشة بنت عجرد. وقد نظم أسماءهم مجموعة في هذه الأبيات برهان الدين الشيخ إبراهيم بن حسن الملا الحنفي الأحسائي فقال:
إذ صَحَّ رؤيتُهُ لجمع أنس وجابر معقل بن يساء
إنَّ الإمامَ أَبا حنيفةً عُدَّ مِنْ ... أتباع أصحاب الرسول المصطفى
إذ صح رؤيته لجمعةمنهم ... هم سبعة فَعَلا بذاك وشُرفَا
أنس وجابر معقل بن يسارهم وكذاك واثلة بن الأسقع ذو الوفا
وكذاك عبد الله بن أنيسِهِمْ ... وسميه وهو ابن جزء فاعرفا
اختم بعائشة أي ابنة عُجرد وترض عن خير القرون أولي الصفا
وانظر ترجمة الإمام أبي حنيفة وأصحابه في كتاب مناقب أبي حنيفة) للإمام الموفق بن أحمد المكي والإمام حافظ الدين المعروف بالكردري، و تبييض الصحيفة للإمام السيوطي تحقيق وتعليق الشيخ محمد عاشق إلهي البرني رحمه الله، والخيرات الحسان لابن حجر الهيتمي وغيرهم.
(السادات) جمع سيد وهو الذي يفوق قومه ويرتفع قدره عليهم. وُصِفُوا بذلك لأن لهم خصوصية السبق في هذا الشأن والناس لهم أتباع. (الحنفية) نسبة إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله تعالى، ولد رضي الله عنه بالأنبار (?)، وقيل بالكوفة سنة ثمانين من الهجرة، وعاش سبعين سنة، وتوفي في رجب أو في شعبان سنة خمسين ومائة وكانت وفاته ببغداد ودفن بمقبرة خيزران وقبره هنالك مشهور، وأبوه ثابت رحمه الله ولد على الإسلام، وهو من أهل الأنبار على ما نقل عن محمد بن إسحاق.
ونقل صاحب معدن اليواقيت عن الخطيب في تاريخه: أن أبا حنيفة رحمه الله أدرك أربعة من الصحابة (2) وهم أنس بن مالك بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة.
ولم يلق أحدا إلا أخذ عنه. وأخذ الفقه عن حماد بن أبي سليمان، وعطاء
__________
(تقويم البلدان / 300) وفي معجم البلدان لياقوت الحموي (ج ????) الأنبار بفتح أوله: مدينة قرب بلخ وهي
قصبة ناحية جوزجان.
والأنبار أيضًا: مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ.
(?) ذكر كثير من أهل العلم أن الإمام الأعظم أدرك سبعة من الصحابة: أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ومعقل بن يسار، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله بن جزء، وعبد الله بن أنيس، وعائشة بنت عجرد. وقد نظم أسماءهم مجموعة في هذه الأبيات برهان الدين الشيخ إبراهيم بن حسن الملا الحنفي الأحسائي فقال:
إذ صَحَّ رؤيتُهُ لجمع أنس وجابر معقل بن يساء
إنَّ الإمامَ أَبا حنيفةً عُدَّ مِنْ ... أتباع أصحاب الرسول المصطفى
إذ صح رؤيته لجمعةمنهم ... هم سبعة فَعَلا بذاك وشُرفَا
أنس وجابر معقل بن يسارهم وكذاك واثلة بن الأسقع ذو الوفا
وكذاك عبد الله بن أنيسِهِمْ ... وسميه وهو ابن جزء فاعرفا
اختم بعائشة أي ابنة عُجرد وترض عن خير القرون أولي الصفا
وانظر ترجمة الإمام أبي حنيفة وأصحابه في كتاب مناقب أبي حنيفة) للإمام الموفق بن أحمد المكي والإمام حافظ الدين المعروف بالكردري، و تبييض الصحيفة للإمام السيوطي تحقيق وتعليق الشيخ محمد عاشق إلهي البرني رحمه الله، والخيرات الحسان لابن حجر الهيتمي وغيرهم.