اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زواهر القلائد على مهمات القواعد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زواهر القلائد على مهمات القواعد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

زواهر القلائد على مهمات القواعد

القاعدة الثالثة (اليقين لا يزول بالشك)
ودليلها ما في الصحيحين عن عبد الله بن زيد قال: شُكِيَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة. قال: «لا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحًا» (?) كذا ذكره السيد الحموي في حاشيته.
قال فيها: ثم اليقين طمأنينة القلب على حقيقة الشيء.
تعريف الشك:
والشك لغة: مطلق التردد، وفي اصطلاح الأصوليين: استواء طرفي الشيء، وهو الوقوف بين الشيئين بحيث لا يميل القلب إلى أحدهما، فإذا ترجح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن، فإن طرحه فهو غالب الظن، وهو بمنزلة اليقين، وإن لم يترجح فهو وهم.
وأما عند الفقهاء فهو كاللغة في سائر الأبواب ولا فرق بين المساوي والراجح كما زعم النووي.
أنواع الشك:
ثم اعلم أن الشك على ثلاثة أضرب:
1 - شك طرأ على أصل حرام
?-وشك طرأ على أصل مباح
3ـ وشك لا يعرف أصله.
فالأول: مثل أن يجد شاة مذبوحة في بلد فيها مسلمون ومجوس، فلا تحل حتى يعلم أنها ذكاة مسلم لأنها أصلها حرام وشككنا في الذكاة المبيحة، فلو

__________
(?) رواه البخاري رقم (???) باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن، عن سعيد بن المسيب، وعن عباد بن تميم، عن عمه، ومسلم رقم (361) مثله كتاب الحيض باب الدليل على أن من تيقن الطهارة وشك في الحدث فله أن يصلي بطهارته. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عنه صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشيطان ليأتي أحدكم وهو في صلاته فيقول له: أحدثت، فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحا» (رواه أحمد ج 3/ 12 و 37 و 50 و 53 و 96 - وابن ماجه مختصرا (?) - ???).
المجلد
العرض
26%
تسللي / 132