سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وفي البيان الصادر عن المؤتمر الإسلامي الدولي الذي عقد في عمان، تحت عنوان: ((حقيقة الإسلام ودوره في المجتمع المعاصر)) بتاريخ 4-6/7/2005م اتفق المجتمعون وأقروا بما يلي، ومنه:
((1.إن كلَّ مَن يتبع أحد المذاهب الأربعة من أهل السنة والجماعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي)، والمذهب الجعفري، والمذهب الزيدي، والمذهب الإباضي، والمذهب الظاهري، فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره، ويحرم دمه وعرضه وماله، ووفقاً لما جاء في فتوى فضيلة شيخ الأزهر، لا يجوز تكفير أصحاب العقيدة الأشعرية، ومَن يمارس التصوف الحقيقي، وكذلك لا يجوز تكفير أصحاب الفكر السلفي الصحيح.
كما لا يجوز تكفير أي فئة أخرى من المسلمين تؤمن بالله سبحانه وتعالى وبرسوله - صلى الله عليه وسلم - وأركان الإيمان، وتحترم أركان الإسلام، ولا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة.
2.إن ما يجمع بين المذاهب أكثر بكثير مما بينها من الاختلاف، فأصحاب المذاهب الثمانية متفقون على المبادئ الأساسية للإسلام، فكلّهم يؤمن بالله - عز وجل - واحداً أحداً، وبأن القرآن الكريم كلام الله - جل جلاله - المنزل، وبسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً للبشرية كافة. وكلهم متفق على أركان الإسلام الخمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وعلى أركان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خير وشره، واختلاف العلماء من أتباع المذاهب هو اختلاف في الفروع وليس في الأصول، وهو رحمة، وقديماً قيل: إن اختلاف العلماء في الرأي أمر جيد...))(1).
وهذا التفصيل البَيِّن الواضح ارتضاه كبار أهل الفتوى في جميع دول العالم الإسلامي، وتواقيعهم مدرجة في الكتاب المذكور على ذلك، وفي التزام عامة المسلمين ما فيه من الرأي الصواب خير عظيم، يسدّ أكبر أبواب الفتنة وهو التكفير الشائع بين المسلمين على كلّ صغيرة وكبيرة.
__________
(1) ينظر: ((إجماع المسلمين))(ص22-23).
((1.إن كلَّ مَن يتبع أحد المذاهب الأربعة من أهل السنة والجماعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي)، والمذهب الجعفري، والمذهب الزيدي، والمذهب الإباضي، والمذهب الظاهري، فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره، ويحرم دمه وعرضه وماله، ووفقاً لما جاء في فتوى فضيلة شيخ الأزهر، لا يجوز تكفير أصحاب العقيدة الأشعرية، ومَن يمارس التصوف الحقيقي، وكذلك لا يجوز تكفير أصحاب الفكر السلفي الصحيح.
كما لا يجوز تكفير أي فئة أخرى من المسلمين تؤمن بالله سبحانه وتعالى وبرسوله - صلى الله عليه وسلم - وأركان الإيمان، وتحترم أركان الإسلام، ولا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة.
2.إن ما يجمع بين المذاهب أكثر بكثير مما بينها من الاختلاف، فأصحاب المذاهب الثمانية متفقون على المبادئ الأساسية للإسلام، فكلّهم يؤمن بالله - عز وجل - واحداً أحداً، وبأن القرآن الكريم كلام الله - جل جلاله - المنزل، وبسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً للبشرية كافة. وكلهم متفق على أركان الإسلام الخمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وعلى أركان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خير وشره، واختلاف العلماء من أتباع المذاهب هو اختلاف في الفروع وليس في الأصول، وهو رحمة، وقديماً قيل: إن اختلاف العلماء في الرأي أمر جيد...))(1).
وهذا التفصيل البَيِّن الواضح ارتضاه كبار أهل الفتوى في جميع دول العالم الإسلامي، وتواقيعهم مدرجة في الكتاب المذكور على ذلك، وفي التزام عامة المسلمين ما فيه من الرأي الصواب خير عظيم، يسدّ أكبر أبواب الفتنة وهو التكفير الشائع بين المسلمين على كلّ صغيرة وكبيرة.
__________
(1) ينظر: ((إجماع المسلمين))(ص22-23).