سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وأختم هذه الكلام بفتوى شيخنا فقيه العصر محمد تقي العثماني في بيان من هو المسلم ومتى يجوز التكفير؟ لما فيها من الدقّة المتناهية والفائدة العظيمة؛ إذ قال: ((تعريف الإسلام في ضوء القرآن والسنة التي اتفقت عليه الأمة الإسلامية: هو تصديق ما علم مجيئ الرسول - صلى الله عليه وسلم - به بالضرورة. ((شرح العقائد للتفتازاني))(ص 119)، و((روح المعاني))(1: 110).
فكلّ مَن دخل في هذا التعريف فإنه مسلمٌ لا يجوز تكفيره وعلى هذا الأساس، فالمذاهب التي تدّعي الإسلام على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الذين يدعون الإسلام، ولكنهم ينكرون شيئاً ممَّا عُلِم كونه من الدين ضرورة، فيعتقدون مثلاً أن النبوةَ مستمرةٌ بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويؤمنون بنبوة أحد الدجالين المدعين للنبوة بعد النبي الكريم خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - مثل القاديانيين.
أو يعتقدون أن القرآن الكريم الذي هو بأيدينا اليوم محرّف والعياذ بالله وليس قرآناً حقيقياً كما تفوّه به بعض المتطرفين والغلاة من الشيعة، أو يعتقدون الألوهية أو بعض صفاتها المخصوصة في أحد من البشر كما نسب إلى العلويين وغيرهم فهؤلاء ليسوا مسلمين ويجب تكفيرهم.
الفرع الثاني: المذاهب التي تؤمن بجميع ما عُلِمَ كونه من الدين ضرورة، ولكنها تختلف فيما بينها بفروع فقهية أو في بعض تفاصيل العقيدة التي للاجتهاد فيها مجال، وبالرغم من هذه الخلافات الفرعية فيما بينها، فإن كلّ واحد منها على حقّ حسب اجتهاده وليس أحد منها باطلاً فضلاً أن يكون خارج الإسلام.
فكلّ مَن دخل في هذا التعريف فإنه مسلمٌ لا يجوز تكفيره وعلى هذا الأساس، فالمذاهب التي تدّعي الإسلام على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الذين يدعون الإسلام، ولكنهم ينكرون شيئاً ممَّا عُلِم كونه من الدين ضرورة، فيعتقدون مثلاً أن النبوةَ مستمرةٌ بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويؤمنون بنبوة أحد الدجالين المدعين للنبوة بعد النبي الكريم خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - مثل القاديانيين.
أو يعتقدون أن القرآن الكريم الذي هو بأيدينا اليوم محرّف والعياذ بالله وليس قرآناً حقيقياً كما تفوّه به بعض المتطرفين والغلاة من الشيعة، أو يعتقدون الألوهية أو بعض صفاتها المخصوصة في أحد من البشر كما نسب إلى العلويين وغيرهم فهؤلاء ليسوا مسلمين ويجب تكفيرهم.
الفرع الثاني: المذاهب التي تؤمن بجميع ما عُلِمَ كونه من الدين ضرورة، ولكنها تختلف فيما بينها بفروع فقهية أو في بعض تفاصيل العقيدة التي للاجتهاد فيها مجال، وبالرغم من هذه الخلافات الفرعية فيما بينها، فإن كلّ واحد منها على حقّ حسب اجتهاده وليس أحد منها باطلاً فضلاً أن يكون خارج الإسلام.