سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
الأولى: أن يكون مجتهداً مطلقاً، فيجيب السائل باجتهاده من الكتاب والسنة، وهذا النوع من الاجتهاد عند أهل السنة إجمالاً ظهر فيه علماء كثر على مدار التاريخ الإسلامي، لكن الذين اعترفت لهم الأمّة وتلقت اجتهادهم بالقبول من بين كلّ هؤلاء هم الأئمة الأربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد - رضي الله عنهم - فحسب، وحصول مثل هذا الاجتهاد للمتأخرين متعسّر جداً كما سبق.
الثاني: أن يكون معتمداً على مذهب فقهي، يحفظ مسائله، ويضبط فروعه، ويدرك أصوله، بأن درسَه على المشايخ الكبار، وأجازوه بالإفتاء فيه، فهو حافظ وناقل أمين لاجتهاد أصحاب هذا المذهب، ويمكن أن يترقَّى به الأمر فيتمكَّنَ من الاجتهاد فيما يجد من مسائل على قواعد وضوابط مذهبه.
وهذا النوع من الاجتهاد والإفتاء هو ما مشت عليه الأمة في قرونها بعد الأئمة الأربعة، فكان أصحابُ المذاهب هم المفتون في الدول الإسلامية المتعاقبة، وهم مَن يتولّى القضاء والتدريس وغيرها من الأمور الدينية في الدول.
وما وسع أمّتنا من الإفتاء والاجتهاد المذهبي في عصورها الذهبية عندما كانت دولتها ممتدة الأطراف، وكان الحكم لها في الأرض لا شكّ أنه يسعنا، ويمكننا من إرجاع عزّتنا وكرامتنا ومجدنا؛ إذ لا سبيل إلى ذلك إلا بالرجوع إلى ديننا القويم، والتمسك بأحكامه الصحيحة، وطريق ذلك الالتزام والتمسّك بالمذاهب الفقهية المشهورة، فهي تمثّل الدين الصحيح، الذي حمل رسالة الوسطية والسماحة.
فعلى كلِّ مَن يتصدَّر للإفتاء أن يلتزم مذهباً فقهياً ويراعي ضوابطه وأحكامه فيما يفتي بعد أن يكون مؤهلاً لذلك، ولا سبيل للخروج من هذه الفوضى والاضطراب الديني والفقهي والجرأة على دين الله إلا بمراعاة ذلك، وهذا ما أقرَّه المؤتمر الإسلامي المنعقد في عمان 4-6/6/2005م، إذ نصوا على ما يلي:
الثاني: أن يكون معتمداً على مذهب فقهي، يحفظ مسائله، ويضبط فروعه، ويدرك أصوله، بأن درسَه على المشايخ الكبار، وأجازوه بالإفتاء فيه، فهو حافظ وناقل أمين لاجتهاد أصحاب هذا المذهب، ويمكن أن يترقَّى به الأمر فيتمكَّنَ من الاجتهاد فيما يجد من مسائل على قواعد وضوابط مذهبه.
وهذا النوع من الاجتهاد والإفتاء هو ما مشت عليه الأمة في قرونها بعد الأئمة الأربعة، فكان أصحابُ المذاهب هم المفتون في الدول الإسلامية المتعاقبة، وهم مَن يتولّى القضاء والتدريس وغيرها من الأمور الدينية في الدول.
وما وسع أمّتنا من الإفتاء والاجتهاد المذهبي في عصورها الذهبية عندما كانت دولتها ممتدة الأطراف، وكان الحكم لها في الأرض لا شكّ أنه يسعنا، ويمكننا من إرجاع عزّتنا وكرامتنا ومجدنا؛ إذ لا سبيل إلى ذلك إلا بالرجوع إلى ديننا القويم، والتمسك بأحكامه الصحيحة، وطريق ذلك الالتزام والتمسّك بالمذاهب الفقهية المشهورة، فهي تمثّل الدين الصحيح، الذي حمل رسالة الوسطية والسماحة.
فعلى كلِّ مَن يتصدَّر للإفتاء أن يلتزم مذهباً فقهياً ويراعي ضوابطه وأحكامه فيما يفتي بعد أن يكون مؤهلاً لذلك، ولا سبيل للخروج من هذه الفوضى والاضطراب الديني والفقهي والجرأة على دين الله إلا بمراعاة ذلك، وهذا ما أقرَّه المؤتمر الإسلامي المنعقد في عمان 4-6/6/2005م، إذ نصوا على ما يلي: