سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
((إن الاعتراف بالمذاهب الفقهية في الإسلام يعني الالتزام بمنهجية معينة في الفتاوى: فلا يجوز لأحد أن يتصدّى للإفتاء دون مؤهلات شخصية معيّنة يحددها كلّ مذهب، ولا يجوز الإفتاء دون التقيد بمنهجية المذاهب، ولا يجوز لأحد أن يدّعي الاجتهاد ويستحدث مذهباً جديداً، أو يقدم فتاوى مرفوضة تخرج المسلمين عن قواعد الشريعة وثوابتها وما استقرّ من مذاهبها)).
وهذا ما أكدته قمة منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في مكة 7-8/12/2005 في بيانها الختامي، ومنه: ((التنديد بالجرأة على الفتوى ممّن ليس أهلاً لها، ممّا يعد خروجاً على قواعد الدين وثوابته وما استقرّ من مذاهب المسلمين، وهذا يوجب التأكيد على ضرورة الالتزام بمنهجية الفتوى كما أقرها العلماء))(1).
وهذه المنهجية في الفتوى وعدم الجرأة فيها إن اتبعت تحقق أهداف رسالة عمان، ففي كتاب ((إجماع المسلمين))(2): ((وهدف محاورها الثلاثة (حول التكفير والمذاهب والفتاوى):
1. وقف تكفير المسلمين بعضهم لبعض بسبب خلافات عقائدية ثانوية (حقيقية أو خيالية)، وفي ذلك التكفير حرمانهم بصورة إجرامية من حقوقهم وإباحة قتلهم وخلق الفتنة في الأمة.
2. اعتراف كل المسلمين بعضهم ببعض، ونتيجة لذلك توحيد الأمة وبالتالي تقويتها.
3. وقف أو على الأقل تعرية الفتاوى غير الصحيحة على أيدي الجهلاء الذي هم غير مؤهلين لذلك، والتي تضلل الناس بكل أنواع الأفكار الخاطئة والمدمرة التي ينتج عنها أشكال من السلوك والأفعال الخاطئة...)).
__________
(1) ينظر: ((إجماع المسلمين))(ص23-26).
(2) ص37-38).
وهذا ما أكدته قمة منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في مكة 7-8/12/2005 في بيانها الختامي، ومنه: ((التنديد بالجرأة على الفتوى ممّن ليس أهلاً لها، ممّا يعد خروجاً على قواعد الدين وثوابته وما استقرّ من مذاهب المسلمين، وهذا يوجب التأكيد على ضرورة الالتزام بمنهجية الفتوى كما أقرها العلماء))(1).
وهذه المنهجية في الفتوى وعدم الجرأة فيها إن اتبعت تحقق أهداف رسالة عمان، ففي كتاب ((إجماع المسلمين))(2): ((وهدف محاورها الثلاثة (حول التكفير والمذاهب والفتاوى):
1. وقف تكفير المسلمين بعضهم لبعض بسبب خلافات عقائدية ثانوية (حقيقية أو خيالية)، وفي ذلك التكفير حرمانهم بصورة إجرامية من حقوقهم وإباحة قتلهم وخلق الفتنة في الأمة.
2. اعتراف كل المسلمين بعضهم ببعض، ونتيجة لذلك توحيد الأمة وبالتالي تقويتها.
3. وقف أو على الأقل تعرية الفتاوى غير الصحيحة على أيدي الجهلاء الذي هم غير مؤهلين لذلك، والتي تضلل الناس بكل أنواع الأفكار الخاطئة والمدمرة التي ينتج عنها أشكال من السلوك والأفعال الخاطئة...)).
__________
(1) ينظر: ((إجماع المسلمين))(ص23-26).
(2) ص37-38).