سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
والجواب الصادر منهم إجمالاً: نعم تدخل في الاثنتين والسبعين، وكلّ مَن خالف أهل السنة والجماعة ممّن ينسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته....
ومن أصحاب هذه الجماعات مَن يرى أن الإسلامَ محصورٌ فيه لا يتعدّاه، سواء صرَّح به بلسانه أو دلّ عليه حاله ومقاله، فيرى أنه لا بُدّ لكلّ مسلم أن ينضم إلى حزبه وينطوي تحت جناحه وإلا ففي إسلامه شكّ وريب... وفي الكلام السابق ما يدلّ على ذلك.
وهذه المغالاة من الطرفين مرفوضة مطرودة لا ينبغي التعويل عليها مطلقاً لما فيها من الإفراط والتفريط، ومعلوم أن خير الأمور أوسطها وأعدلها.
وفي هذه الصفحات أود أنه أشير إلى وجه الاعتدال في ذلك، متحرياً الإنصاف والاعتدال ومبتعداً عن طريق الاعتساف، فتسمية جماعة أنفسهم بأهل السنة وحكره عليهم ونبذهم ولمزهم لغيرهم ممَّن لا يسير على طريق غير مقبول؛ لأن أهل السنة ليس وليدي هذا العصر.
وإنما هم سواد المسلمين الغالب من عصر الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، وكلّ مَن يسير على طريق داخل في هذا الاسم وله الحقّ بهذا الوسم، كما سبق.
ويكفينا في ردِّ ما سبق ذكره في عدِّ الجماعات الإسلامية من الفرق الضالة، أن أهلَ السنة والجماعة لا يكفِّرون أهل القبلة كما هو مصرَّحٌ في كتب العقائد كالطحاوية وغيرها، كما سبق، فكيف يحقّ لمَن شاء بنسبة نفسه إلى أهل السنة قول وفعل وذلك وهو يخالف ما هو مشهور عنهم من عدم تكفير المسلمين...
وإن هذه الأحزاب رغم عدم صحّة قذفها بما سبق ذكره، إلا أنه ينبغي أن نتذاكر فيما بيننا على بعض الهفوات الظاهرة على سلوكها وعملها، ممّا حدا بمنهجها إلى الانحراف والانجراف إلى غير الطريق القويم، وانعكست آثاره السلبية على كثير من أفرادها بما لا تحمد عقباه، ومن ذلك:
ومن أصحاب هذه الجماعات مَن يرى أن الإسلامَ محصورٌ فيه لا يتعدّاه، سواء صرَّح به بلسانه أو دلّ عليه حاله ومقاله، فيرى أنه لا بُدّ لكلّ مسلم أن ينضم إلى حزبه وينطوي تحت جناحه وإلا ففي إسلامه شكّ وريب... وفي الكلام السابق ما يدلّ على ذلك.
وهذه المغالاة من الطرفين مرفوضة مطرودة لا ينبغي التعويل عليها مطلقاً لما فيها من الإفراط والتفريط، ومعلوم أن خير الأمور أوسطها وأعدلها.
وفي هذه الصفحات أود أنه أشير إلى وجه الاعتدال في ذلك، متحرياً الإنصاف والاعتدال ومبتعداً عن طريق الاعتساف، فتسمية جماعة أنفسهم بأهل السنة وحكره عليهم ونبذهم ولمزهم لغيرهم ممَّن لا يسير على طريق غير مقبول؛ لأن أهل السنة ليس وليدي هذا العصر.
وإنما هم سواد المسلمين الغالب من عصر الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، وكلّ مَن يسير على طريق داخل في هذا الاسم وله الحقّ بهذا الوسم، كما سبق.
ويكفينا في ردِّ ما سبق ذكره في عدِّ الجماعات الإسلامية من الفرق الضالة، أن أهلَ السنة والجماعة لا يكفِّرون أهل القبلة كما هو مصرَّحٌ في كتب العقائد كالطحاوية وغيرها، كما سبق، فكيف يحقّ لمَن شاء بنسبة نفسه إلى أهل السنة قول وفعل وذلك وهو يخالف ما هو مشهور عنهم من عدم تكفير المسلمين...
وإن هذه الأحزاب رغم عدم صحّة قذفها بما سبق ذكره، إلا أنه ينبغي أن نتذاكر فيما بيننا على بعض الهفوات الظاهرة على سلوكها وعملها، ممّا حدا بمنهجها إلى الانحراف والانجراف إلى غير الطريق القويم، وانعكست آثاره السلبية على كثير من أفرادها بما لا تحمد عقباه، ومن ذلك: