سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
فإلى حدٍّ كبير ترى الناس يفعلون ما يخطر ببالهم في عباداتهم دون سؤال أو تعلم، مع أن هذا دين، وهو الخضوع، وهم بذلك يخضعون لأهوائهم لا لربّهم، فما يمليه عليه مزاجهم من العلم والعمل يفعلونه، وهذه طامة عظمى، مع العلم أن المسلم لا يعذر بالجهل في دار الإسلام، بل يجب عليه تعلم كلّ ما يحتاجه في حاله كما فصلته في مقال: ((الواجب على المسلم تعلمه...)).
فأين هذه الجماعات الإسلامية من انتشار هذا الجهل الفاحش بأحكام الدين بين المسلمين، أهي ممَّن تساعد على إزالته، أم ممّن تساعد على نشره بعدم الاهتمام بعلوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأصيلة، واللهث وراء زخرف من القول وغروراً؟!
وأظن أن صرف طاقات الشباب المتدين والشابات المتدينات من قبل هذه الجماعات وراء شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع، وتضييع أوقاتهم فيما لا نفع فيه حقيقة لهو من الأسباب الرئيسية في انتشار هذا الجهل، وضياع هذا العلم، وتخلف المجتمع وترديه يوماً بعد يوم.
ثانياً: تنحية العلماء عن القيادة والإرشاد والتوجيه؛ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((العلماء ورثة الأنبياء))(1)، فمَن كان لطريق النبي - صلى الله عليه وسلم - سالك، وعلى نهجه ماض، كيف يترك أكبر منارات الهدي النبوي إلى يوم القيام، وهم العلماء؛ لأنهم أدرى الناس بما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من القول والفعل، وأقدر الخلق على توجيه البشر لطريقه - صلى الله عليه وسلم -، والأخذ بأيديهم على سبيله.
فما دمنا اخترنا الإسلام طريقة ومنهجاً، فلا سبيل لدينا إلا الاسترشاد بأفعالهم والعمل بأقوالهم؛ لأنها الإسلام حقيقة، وإلا فإننا غير صادقيين بقولنا: إننا نريد الإسلام.
__________
(1) في ((سنن أبي داود))(2: 341)، و((سنن الترمذي))(5: 48)، و((صحيح ابن حبان))(1: 289).
فأين هذه الجماعات الإسلامية من انتشار هذا الجهل الفاحش بأحكام الدين بين المسلمين، أهي ممَّن تساعد على إزالته، أم ممّن تساعد على نشره بعدم الاهتمام بعلوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأصيلة، واللهث وراء زخرف من القول وغروراً؟!
وأظن أن صرف طاقات الشباب المتدين والشابات المتدينات من قبل هذه الجماعات وراء شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع، وتضييع أوقاتهم فيما لا نفع فيه حقيقة لهو من الأسباب الرئيسية في انتشار هذا الجهل، وضياع هذا العلم، وتخلف المجتمع وترديه يوماً بعد يوم.
ثانياً: تنحية العلماء عن القيادة والإرشاد والتوجيه؛ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((العلماء ورثة الأنبياء))(1)، فمَن كان لطريق النبي - صلى الله عليه وسلم - سالك، وعلى نهجه ماض، كيف يترك أكبر منارات الهدي النبوي إلى يوم القيام، وهم العلماء؛ لأنهم أدرى الناس بما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من القول والفعل، وأقدر الخلق على توجيه البشر لطريقه - صلى الله عليه وسلم -، والأخذ بأيديهم على سبيله.
فما دمنا اخترنا الإسلام طريقة ومنهجاً، فلا سبيل لدينا إلا الاسترشاد بأفعالهم والعمل بأقوالهم؛ لأنها الإسلام حقيقة، وإلا فإننا غير صادقيين بقولنا: إننا نريد الإسلام.
__________
(1) في ((سنن أبي داود))(2: 341)، و((سنن الترمذي))(5: 48)، و((صحيح ابن حبان))(1: 289).