سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وكلّ ما ذكرته سابقاً غير خاف على كلّ متدين مستبصر يعيش هموم المسلمين، ويكفيك لاستيضاح ذلك أنهم يلمزون كلّ مَن ليس منهم، مهما كان قدره ودرجته، وسمعت مرّات ومرّات غمزهم ببعض الأكابر الأفاضل المشهورين بالعلم والعمل: إنه شافعي أشعري.
فسبحان الله كيف أصبحت الممدحة مذمة لديهم؟! ومن المتناقضات الغريبة أن الشخصَ يكون في هذا مع جماعة، فيمدحونه مدحاً عظيماً، ولا يسمحون لشخص بانتقاده، فإذا ما ترك حزبهم وانفصل عنه نبذوه وهاجموه ونزلت عليه اللعان، فلا يخلو مجلس من طعنه ولمزه، وتسودّ صحف الجرائد بالكلام عليه.
فما هو المقياس الذي مدح وذمّ من أجله هذا الشخص مع أنه هو هو إلا النظرة الضيقة فحسب، فيا أيها المسلمون أهذا ميزان يرضاه الله - جل جلاله -؟! ألم يقرأوا قوله - جل جلاله -: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}(1)؟! ليعيدوا كلّ نظراتهم واعتباراتهم لعلّ الله - عز وجل - يتجاوز عن السيئات.
سادساً: الإشاعة والتشهير؛ ففعل بعضهم بأن يقوموا بعد ممارسة الطعن بالتشهير به في كل حدب وصوب.
ومن المؤسف أن الأمر لا يقف عند هذا الحد فحسب، بل يسعوا في تشويه سمعة كلّ مَن ليس معهم، فإذا سمعوا من طرف خبر عنه، أشاعوه في مجالسهم ومحافلهم، ولا يدخروا جهداً في نشره وبثه، ولا يعيروا انتباهاً لقوله - جل جلاله -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}(2)؟
__________
(1) الحجرات: 13.
(2) الحجرات:6.
فسبحان الله كيف أصبحت الممدحة مذمة لديهم؟! ومن المتناقضات الغريبة أن الشخصَ يكون في هذا مع جماعة، فيمدحونه مدحاً عظيماً، ولا يسمحون لشخص بانتقاده، فإذا ما ترك حزبهم وانفصل عنه نبذوه وهاجموه ونزلت عليه اللعان، فلا يخلو مجلس من طعنه ولمزه، وتسودّ صحف الجرائد بالكلام عليه.
فما هو المقياس الذي مدح وذمّ من أجله هذا الشخص مع أنه هو هو إلا النظرة الضيقة فحسب، فيا أيها المسلمون أهذا ميزان يرضاه الله - جل جلاله -؟! ألم يقرأوا قوله - جل جلاله -: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}(1)؟! ليعيدوا كلّ نظراتهم واعتباراتهم لعلّ الله - عز وجل - يتجاوز عن السيئات.
سادساً: الإشاعة والتشهير؛ ففعل بعضهم بأن يقوموا بعد ممارسة الطعن بالتشهير به في كل حدب وصوب.
ومن المؤسف أن الأمر لا يقف عند هذا الحد فحسب، بل يسعوا في تشويه سمعة كلّ مَن ليس معهم، فإذا سمعوا من طرف خبر عنه، أشاعوه في مجالسهم ومحافلهم، ولا يدخروا جهداً في نشره وبثه، ولا يعيروا انتباهاً لقوله - جل جلاله -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}(2)؟
__________
(1) الحجرات: 13.
(2) الحجرات:6.