سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء سبه بها في الدنيا كان حقاً على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بإنفاذ ما قال))، وفي رواية: ((مَن ذكر امرأً بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه))(1).
وقال ابن كثير(2): (({وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا}: أي ينسبون إليهم ما هم بُرَآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، {فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}، وهذا هو البهت البيِّن أن يحكي أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه، على سبيل العيب والتنقص لهم)).
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه - رضي الله عنهم -: ((تدرون أزنى الزنا عند الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: فإن أزنى الزنا عند الله - جل جلاله - استحلال عرض امرئ مسلم ثم قرأ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا}(3) ))(4).
وبعد هذا البيان فليكف كلّ مَن كان عنده ذرة إيمان عن هذا البُهتان، وليهجره أهل الإيمان؛ لأنه مَن سمت أهل العصيان، كما بيَّنه الله - جل جلاله - ورسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وليمسكوا عن هذه المناهج المنحرفة في إسقاط المسلمين، واستباحة أعراضهم.
__________
(1) قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))(4: 234): ((رواه كله الطبراني في الكبير وإسناد الأول فيه مَن لم أعرفه ورجال الثاني ثقات)).
(2) ي ((تفسيره))(6: 480).
(3) لأحزاب: 58.
(4) في ((مسند أبي يعلى))(8: 145)، و((شعب الإيمان))(5: 298)، قال المنذري في ((الترغيب))(3: 327): ((رواته رواة الصحيح)).
وقال ابن كثير(2): (({وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا}: أي ينسبون إليهم ما هم بُرَآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، {فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}، وهذا هو البهت البيِّن أن يحكي أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه، على سبيل العيب والتنقص لهم)).
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه - رضي الله عنهم -: ((تدرون أزنى الزنا عند الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: فإن أزنى الزنا عند الله - جل جلاله - استحلال عرض امرئ مسلم ثم قرأ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا}(3) ))(4).
وبعد هذا البيان فليكف كلّ مَن كان عنده ذرة إيمان عن هذا البُهتان، وليهجره أهل الإيمان؛ لأنه مَن سمت أهل العصيان، كما بيَّنه الله - جل جلاله - ورسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وليمسكوا عن هذه المناهج المنحرفة في إسقاط المسلمين، واستباحة أعراضهم.
__________
(1) قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))(4: 234): ((رواه كله الطبراني في الكبير وإسناد الأول فيه مَن لم أعرفه ورجال الثاني ثقات)).
(2) ي ((تفسيره))(6: 480).
(3) لأحزاب: 58.
(4) في ((مسند أبي يعلى))(8: 145)، و((شعب الإيمان))(5: 298)، قال المنذري في ((الترغيب))(3: 327): ((رواته رواة الصحيح)).