سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وطالما أن التكبّرَ من أكثر الأخلاق التي تضايق الآخرين، وتجرح مشاعرهم، ويعلو وجه هذا المتكبّر غضب وعبوس، وهذا ليس من خلق المسلم؛ لذلك وجب استبدال بالخلق النبوي السني من التبسم والابتسامة، كما في الموضوع الآتي:
المفهوم السادس عشر:
التبسّم... خلق المسلم
إن الحديث عن المشاعر ومراعاتها في التصرفات والسلوكيات طويل ومتشعب لتعلّقه بكل أقوالنا وأفعالنا، ونقتصر ها هنا على الإشارة إليها عموماً، وعلى واحدة منها خصوصاً، تكون عند اللقاء والمقابلة، وهي الابتسامة؛ إذ اعتبرها النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبواب تحصيل الأجر والثواب، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تبسمك في وجه أخيك صدقة))(1)، ومعناه إظهارك له البشاشة والبشر إذا لقيته تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة(2).
وما يثير الانتباه أن بعض المتدينين غفل عن هذا الحديث مع حرصهم الشديد في القول بالتزام سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهذه سنة عملية لا يستغني عنها مسلم قطّ، فلا ينبغي أن تهمل، ويستبدل محلها عبوس الوجه وقبضه، فإن هذا ليس من الدين البتة؛ إذ من سيما الإيمان ملاقاة الناس بالوجه الطلق البشوش؛ لما لها من الأثر الطيب في النفوس وارتياحها وتراضيها وتحابها وتجانسها.
واسمع لنصيحة الحافظ الكبير ابن عيينة - رضي الله عنه - إذ يقول: والبشاشة مصيدة المودّة، والبرّ شيء هين: وجه طليق، وكلام لين، وفيه ردّ على العالم الذي يصعّر خدّه للناس كأنه معرض عنهم، وعلى العابد الذي يعبس وجهه كأنه منزه عن الناس مستقذر لهم أو غضبان عليهم(3).
__________
(1) في ((سنن الترمذي))(6: 44)، و((صحيح ابن حبان))(2: 286).
(2) ينظر: ((بريقة محمودية))(5: 77).
(3) ينظر: ((فيض القدير))(3: 297).
المفهوم السادس عشر:
التبسّم... خلق المسلم
إن الحديث عن المشاعر ومراعاتها في التصرفات والسلوكيات طويل ومتشعب لتعلّقه بكل أقوالنا وأفعالنا، ونقتصر ها هنا على الإشارة إليها عموماً، وعلى واحدة منها خصوصاً، تكون عند اللقاء والمقابلة، وهي الابتسامة؛ إذ اعتبرها النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبواب تحصيل الأجر والثواب، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تبسمك في وجه أخيك صدقة))(1)، ومعناه إظهارك له البشاشة والبشر إذا لقيته تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة(2).
وما يثير الانتباه أن بعض المتدينين غفل عن هذا الحديث مع حرصهم الشديد في القول بالتزام سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهذه سنة عملية لا يستغني عنها مسلم قطّ، فلا ينبغي أن تهمل، ويستبدل محلها عبوس الوجه وقبضه، فإن هذا ليس من الدين البتة؛ إذ من سيما الإيمان ملاقاة الناس بالوجه الطلق البشوش؛ لما لها من الأثر الطيب في النفوس وارتياحها وتراضيها وتحابها وتجانسها.
واسمع لنصيحة الحافظ الكبير ابن عيينة - رضي الله عنه - إذ يقول: والبشاشة مصيدة المودّة، والبرّ شيء هين: وجه طليق، وكلام لين، وفيه ردّ على العالم الذي يصعّر خدّه للناس كأنه معرض عنهم، وعلى العابد الذي يعبس وجهه كأنه منزه عن الناس مستقذر لهم أو غضبان عليهم(3).
__________
(1) في ((سنن الترمذي))(6: 44)، و((صحيح ابن حبان))(2: 286).
(2) ينظر: ((بريقة محمودية))(5: 77).
(3) ينظر: ((فيض القدير))(3: 297).