سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
عن طريق إنشاء مراكز ومعاهد خاصّة بتولي هذه الجوانب في كلّ بلد ومكان، تحمل عبء هذه الأمانة، وتوصل هذه الرسالة لكلّ مسلم، ونتناول نموذجاً تطبيقياً لهذا المراكز والأعمال التي يقوم بها في المفهوم التالي:
المفهوم السابع عشر:
مركز العلماء العالمي
للدراسات وتقنية المعلومات
المركز تسمى بمن كانوا الأساس في حفظ دين الإسلام وحضارته:
نشأت للمسلمين حضارة من أعرق الحضارات التي عرفتها البشرية، عاش المسلمون فيها براحة وطمأنينة ورضاً بدينهم حتى استقرّ الإسلام في كثير من البلاد التي فتحت وانتشر بين أهلها وأصبحوا حاملين للوائه رغم ضعف سلطان مَن فتح تلك الأمصار.
وإن مَن يدقق النظر في سبب حفاظ المسلمين على إسلامهم ونموه في قلوبهم ورعايتهم له وعزّتهم وافتخارهم به يرى أنه وجود العلماء الصادقين بينهم لا وجود السلطان والسيف؛ لأن السلطان وقوته زالت في كثير من المدن، ومع ذلك بقي الناس قائمين على دينهم، حريصين على إعادة الحكم والقوة له بوجود المخلصين من العلماء، ولسنا هنا في معرض سرد وقائع لذلك فالتاريخ الإسلامي طافح بالدلائل.
فهؤلاء العلماء الذين صانوا هذا الدين، وبنوا حضارته، وكانوا الأمناء على الرعية والناصحين لأولي الأمر، هم مَن تسمّى هذا المركز بهم؛ ليعيد أمجادهم وأفعالهم في حياة المسلمين، بالسير على خطاهم في إعادة ما كان من حال المسلمين.
نشاط المركز يمثل منهج أهل السنة والجماعة:
فالمؤسسون للمركز يرون أنه لا عودة للأمة إلا بما كان عليه سلفها وخلفها من الدعوة والعمل، وهذا متمثّل بالطريقة الذي مشى عليها علماؤها المسمّاة بمنهج أهل السنة والجماعة من الالتزام الفقهي والعقدي والسلوكي.
المفهوم السابع عشر:
مركز العلماء العالمي
للدراسات وتقنية المعلومات
المركز تسمى بمن كانوا الأساس في حفظ دين الإسلام وحضارته:
نشأت للمسلمين حضارة من أعرق الحضارات التي عرفتها البشرية، عاش المسلمون فيها براحة وطمأنينة ورضاً بدينهم حتى استقرّ الإسلام في كثير من البلاد التي فتحت وانتشر بين أهلها وأصبحوا حاملين للوائه رغم ضعف سلطان مَن فتح تلك الأمصار.
وإن مَن يدقق النظر في سبب حفاظ المسلمين على إسلامهم ونموه في قلوبهم ورعايتهم له وعزّتهم وافتخارهم به يرى أنه وجود العلماء الصادقين بينهم لا وجود السلطان والسيف؛ لأن السلطان وقوته زالت في كثير من المدن، ومع ذلك بقي الناس قائمين على دينهم، حريصين على إعادة الحكم والقوة له بوجود المخلصين من العلماء، ولسنا هنا في معرض سرد وقائع لذلك فالتاريخ الإسلامي طافح بالدلائل.
فهؤلاء العلماء الذين صانوا هذا الدين، وبنوا حضارته، وكانوا الأمناء على الرعية والناصحين لأولي الأمر، هم مَن تسمّى هذا المركز بهم؛ ليعيد أمجادهم وأفعالهم في حياة المسلمين، بالسير على خطاهم في إعادة ما كان من حال المسلمين.
نشاط المركز يمثل منهج أهل السنة والجماعة:
فالمؤسسون للمركز يرون أنه لا عودة للأمة إلا بما كان عليه سلفها وخلفها من الدعوة والعمل، وهذا متمثّل بالطريقة الذي مشى عليها علماؤها المسمّاة بمنهج أهل السنة والجماعة من الالتزام الفقهي والعقدي والسلوكي.