شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج
شرح محمود زاده على النقاية
ويزاد الخمار لأن أدنى ما يلبس المرأة في حال حيوتها قميص وأزار وخمار كما أن أدنى ما يلبس الرجل في حيوته قميص وأزار ويكره تكفينها في ثوبين إلا في حالة الضرورة ويكره تكفين الرجل في ثوب واحد إلا عند الضرورة ويعقد الكفن أن خيف إنتشاره صونا عن الكشف وصلوته فرض كفاية فإذا قام به البعض أن خيف إنتشاره صونا عن الكشف وصلوته فرض كفاية فإذا قام به البعض صارت حقه من ذى أداء فيسقط عن الباقين كالتكفين وشرط جواز الصلوة السلام للميت وطهارة (100) حتى لو صلى عليه قبل غسله يعاد بعده ويشترط طهارة ثوب ومكان في حق المصلى والميت جميعا وكذا ستر عورة ولا يصلى في أوقات ثلثه منهية فإن فعل يكره ولا يعاد ولو حضرت الجنازة بعد غروب الشمس بدار بالمغرب ونيتها أن يقول اللهم إنى أريد أن أصلى لك والدعاء لهذا الميت فيسره لى وتقبله منى وهي أي الصلوة وعلى الميت أن يكبر رافعا يديه بتكبيرة ويثنى بعدها بأن يقول سبحانك اللهم وبحمدك إلخ كما في سائر الصلوة ولا يقرأ الفاتحة بعد الثناء خلافا للشافعي رحمه الله ثم يكبر ثانيا ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكبر ثالثا ويدعو له الدعاء المعروف اللهم أغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ومن لم يحبسن دعاء بما في آخر الصلوة اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات إلخ ولا يستغفر للصبي ويقول في مكان معروف اللهم أجعله لنا فرطا وأجعله لنا أ جرا وزخرا وأجعله لنا شافعا ومشفعا ومعنى فرطا أجرا يتقدمنا حتى يرد عليه فإن الفرط هو الذى يتقدم الجماعة الواردة فتهيأ لهم المنزل وما يحتاجون إليه ومعنى زخر خيرا باقيا ومعنى شافعا مقبول الشفاعة ثم يكبر رابعا ولا يدعو بعده في ظاهر المذهب وقيل يقول ربنا أتنا وفي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار برحمتك عذابك القبر وعذاب النار وقيل يقول ربنا لا تزغ