شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج
شرح محمود زاده على النقاية
قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب وقيل يقرأ سبحان ربك رب العزة عما يصفون ويسلم تسليمتين ولا يرفع صوته بالتسليم في صلوة الجنازة كما يرفع في سائر الصلوات وعند الشافعي رح يسلم بتسليمة واحدة ولا يرفع اليد في التكبيرات إلا في التكبيرة الأولى خلافا للشافعي رحمه الله ويقوم الإمام بحذاء الصدر والأحق بالإمامة (101) السلطان والخليفة أن حضر وإن لم يحضر فإمام المصر أحق ثم القاضى أحق أن حضر ثم إمام الحي أن لم يحضر القاضى ثم الولي أحق كما في ترتيب العصبات أي الأحق إبن ثم الأب ثم الأخ ثم العم ولو إجتمع قريبا وهما في القرب سواء كان له أخوان الأب فأكبرهما سنا أولى وإن كان أحدهما الأب وأم الأخر لأب فالذى هو الأب وأم أولى وإن كان لصغر وإن قدم الأخ لأب وأم غيره فليس الأخ لأب أن يمنعه عن ذلك وإن إجتمع للميت إبن وأب فعند أب حنيفة الأبن أولى وعند محمد الأب أولى وعند ابى يوسف الولاية لهما إلا أنه يقدم الأب إحتراما له وإبن عم المرأة أولى من زوجها إذا لم يكن له إبن منها لأن النكاح إنقطع بموت المرأة والتحقق الزوج بالأجانب إلا أن يكون للزوج منها إبن فح يكون الزوج أحق بالصلوة فإن الحق ثابت للإبن فيقدم الإبن أباه إحتراما له وسائر القرابات أحق من الزوج وكذا للمولى لعتاقه من إبنه وقال الشافعي الزوج أولى ويصح الأذن من المولى بغيره فإن صلى غيرهم أي غير السلطان والقاضى وأمام الحي والولى يعيد الولى أن شاء وإذا صلى السلطان فلا إعادة لأحد وكذا من كان مقدما على الولي في ترتيب الإمامة في صلوة الجنازة إذا صلى لا يعيد الولي وإن صلى الولي لا يصلى غيره ولا يعيد بعده هذا إذا كان حق الصلوة له أن يحضر السلطان أما أن حضر وصلى الولي في حضوره ولم يصل السلطان معه فللسلطان أن يعيد ومن لم يصل عليه فدفن بعد غسله وإن دفن قبل غسله فإن لم يهبلوا عليه التراب يخرج ويغسل ويصلى عليه وإن أهيل التراب عليه لم