اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

والحديد والرصاص المعدن أسم ما خلق الله تعالى في الأرض يوم خلق الأرض والكنز أسم لما دفنه بنوا آدم والركاز أسم لهما جميعا وجد في أرض خراج أو عشر إحترازا عما إذا وجد المعدن في الدارين وإذا وجد في المفازة التى لا مالك لها ففيه الخمس أيضا وباقية أي أربعة أخماس للواجد أن لم تملك الأرض التى وجد فيه المعدن وقال الشافعي رحمه الله ومالك رحمه الله لا يخمس وإلا وإن تملك الأرض فلمالكها الباقى ولا شئ فيه أي في المعدن وجده في داره وقال أبو يوسف ومحمد رحمه الله يخمس وإن وجده في أرضه فعن أبى حنيفة رحمه الله روايتان في رواية الأصل لا يجب كما في الدار وفي رواية جامع في الصغير يجب الخمس والباقى لصاحب الأرض ولا شئ في لؤلؤ قيل يقع مطر الربيع في صدف فيصير لؤلؤ وإعتبره قيل أنه من زبد البحر وقيل أنه خشي دابة وعند أبى يوسف رحمه الله فيهما وفي كل حلية يخرج من البحر الخمس وفير وزوج وجد في الجبل إحتراز عما إذا وجد في خزائن أرض الكفار فإنه يخمس وكذلك اللؤلؤ والعنبر وإن وجد في خزائن الكفار ولا شئ في الياقوت والزمرد ونحوهما مما لا ينطبع وإن وجد كنز فيه سمة الإسلام كالمكتوب عليه كلمة الشهادة فهو كاللقطة ففى عشرة دراهم وما فوقها يعرف حولا وفيما دون العشرة إلى الثلثة شهرا وفيما دون الثلثة إلى الدراهم جمعة وفيما دون الدراهم يوما وفي فلس نحوه ينظر يمينه ويسيره وبعد تعريفها يتصدق على نفسه أن كان فقيرا أو على غيره أن كان غنيا وإن وجدها أي كنزا فيه سمته الكفر كالمنقوش عليه الصنم خمس على كل حال سواء كان في (122) أرض غيره أو في أرض مباحة وباقية للواجدات أن لم يملك الأرض وإلا أي وإن ملك أرضه فللمختلط له أي المالك الذى ملكه الإمام هذه البقعة أول الفتح سمي به لأن الإمام يخط لكل واحد من الغانمين ناحية من الأرض ويقول هذه لك وعند أبى يوسف رحمه الله باقية للواجد وإن لم يعرف المحتط له تصرف إلى أقصى مالك يعرف في الأسلام
المجلد
العرض
98%
تسللي / 129