اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

الماء إلى الباطن حتى قالوا بنفس حالة الإستنجاء (32) ولا يقوم حتى ينشفه بخرقة ثم بعد الفراغ من الإستنجاء يغسل اليد ثانيا وكره أستقبال القبة بالفرج وإستدبارها به ولا يكره الإستدبار في رواية في الخلاء هو بالمد بيت التغوط والأولى أن يستقبل الشمال ويستدبر الجنوب محترزا عن إستقبال القمرين بالفرج وكذلك يكره للمرأة إمساك ولدها نحو القبلة للبول ولا فرق في ذلك بين البنيان والصحراء وقال الشارح أنما يكره بالقضاء وأما في البنيان فلا وقبل لا يدخل الخلاء إلا مستور الرأس ولا يتنحنح ولا يبزق ولا يتمخط ويكره الكلام عن الوطي والخلاء ويسكت إذا عطس ويكره مد رجلين إلى القبلة في النوم وغيره عمدا وكذا إلى المصحف وكتب الفقه وإختلف في الإستقبال للتطهير ولإزالة النجاسة فقيل الإستقبال حالة الإستنجاء والطهور لا يكره وقيل يكره كتاب الصلوة في المغرب هي فعلة من صلي وإشتقاقها من الصلاء وهو العظم الذى عليه الأليتان لأن المصلى يحرك صلوبه في الركوع والسجود ويسمى الدعاء صلوة لأنه منها وهذا عكس المشهور ولما كان الوقت سببا لوجود الصلوة وظرفا لها وشرط لإدائها بحيث لو تقدم على الوقت لا يجوز ولو أخرت عنه يكون قضاء ذكر أولا أوقات الصلوة وقدم وقت الفجر مع أن الظهر أول صلوة فرضت لأن صلوة الفجر أول صلوة اليوم ولأنها أحق بالمحافظة عليها كما ورد به لأنها وقت نوم وغفلة ولعدم الإختلاف في أول وقته وأخره يخلاغيرها من الصلوات وقت صلوة الفجر من وقت طلوع الصبح الصادق أي البياض الم؟ أي المنتشرة في الأفق ولا عبرة بالصبح الكاذب المستطيل وهو البياض الدبيد طولا ثم يعقبه الظلام إذا به لا يدخل وقت الصلوة ولا يحرم الأكل على الصائم إلى الطلوع أي وقت طلوع الشمس ووقت صلوة الظهر من وقت الزوال إلى وقت بلوغ ظل شئ مثليه سو في الزوال وفي رواية مثله أن كان في مكان لذلك الشئ ظل وقت الزوال وإن لم يكن لذلك الشئ ظل وقت الزوال كما في بعض الأمكنة في
المجلد
العرض
24%
تسللي / 129