اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

وبعده كان التأخير مكروها فتكون الاء فريضة مكروها عند البعض و قيل لا يكره الأداء ويستحب تأخير العشاء إلى مضي ثلث الليل والتأخير إلى نصف الليل بلا عذر مباح غير مكروه ويستحب تأخير الوتر إلى آخره أي الليل لمن وثق أي إعتمد على الإنتباه من النوم قبل الصبح ويعلم منه أنه لم يثق بالإنتباه أوتر قبل النوم على ما هو الأصل من إعتبار المفهوم في الرواية فعلى هذا لا حاجة إلى قوله ويستحب تعجيل ظهر الشتاء كما أشرنا إليه ويستحب تعجيل المغرب في كل وقت صيفا كان أو شتاء فإن أدائها بعد إشتباك النجوم مكروه ويستحب يوم غيم تعجيل العصر والعشاء لئلا يقع في حالة تغير الشمس والعشاء لئلا يقلل الجماعة بإعتبار المطر ويستحب أن يؤخر غيرهما وروى عن أبى حنيفة رح أن يوم الغيم يؤخر جميع الصلوة فإنه أقرب إلى الإحتياط فإن أداء الصلوة في الوقت أو بعده يجوز بخلاف الأداء قبل الوقت ولا يجوز صلوة فرض إذا كانت أو قضاء وسجدة تلاوة وجبت بتلاوة في وقت غير مكروه وصلاة جنازة حضر في وقت غير مكروه عند طلوعها إلى قدر رمح أو رمحين وقيامها وغروبها فإن هذه الأوقات ناقصة فإن الشيطان يزين الشمس في عين من يعبدها حتى يسجد في هذه الأوقات إلا عصر يومه فإنها يجوز في وقت الغروب مع الكراهة فإن وقت الغروب وقت ناقص وهو سبب الصلوة فوجبت العصر ناقصة فيجوز أداؤها مع النقصان بخلاف عصر الأمس مثلا فإن قضاءها لا يجوز في وقت الغروب وأما النوافل وسجدة تلاوة وجبت في هذه الأوقات وصلوة جنازة حضرت في هذه الأوقات فيجوز في هذه الأوقات مع الكراهة وقيل لا يكره السجدة وصلوة الجنازة وعند أبى يوسف يجوز النقل وقت قيام الشمس يوم الجمعة من غير كراهة وعند الشارح يجوز الفرائض (36) في هذه الأوقات ولا يكره النفل بمكة ويكره إذا خرج الإمام يوم الجمعة للخطبة النفل فقط إلى أن يفرغ الإمام وعن الخطبة وكذا عند خطبة العيدين وخطبة الكسوف والإستسقاء وأما الفرض إذا كان أو قضاء
المجلد
العرض
26%
تسللي / 129