شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج
شرح محمود زاده على النقاية
مرتين مخافة ثم رجع بعد قوله في المرة الثانية أشهد أن محمد رسول الله خفيفا إلى قوله أشهد أن لا إله إلا الله رافعا صوته فيكون الشهادتين ويقول كل واحد من الشهادتين أربع مرات مرتين على سبيل الإخفاء ومرتين على سبيل الجهر وقال الشافعي رح ومالك رح يأتى بالترجيع في الأذان ويحول وجهه في؟ يمنة ويسرة أي جعل وجهه في قوله حي على الصلوة مرتين إلى اليمين وفي قوله حي على الفلاح مرتين إلى الشمال هو الأصح وقيل يحول وجهه في حي على الصلوة ويمنة ويسرة وفي حي على الفلاح أيضا يحول يمنة ويسرة وهذا أن أتم الإعلام مع إثبات القدم وإن لم يتم الإعلام مع إثبات القدم بأن كانت المئذنة واسعة يستدير في المئذنة ويقول بعد فلاح الفجر الصلوة خير من النوم مرتين فيخرج رأسه ويقول حي على الفلاح مرتين ثم يذهب إلى الكوة الأيسر ويخرج رأسه من الكوة الأيمن ويقول حي على الصلوة مرتين ثم يذهب إلى الكوة الأيسر ويخرج رأسه ويقول حي على الفلاح مرتين والإقامة مثله أي مثل الأذان مثنى مثنى وقال الشافعي رح الإقامة فرادى فرادى إلا قامت الصلوة فإنه مثنى قيل أول من أفرد معاوية لكن يحدر فيها الحدر السرعة أي يسرع بالكلمات ولا يفصل ههنا ويزاد فيها أي في الإقامة قد قامت الصلوة مرتين بعد الفلاح ولا يتكلم فيهما أي في أثناء الأذان والأقامة والتثويب هو ترديد الدعاء من ثوب الدعاء إذا رجع وعاد إلى الدعاء والمراد ههنا الإعلام بالصلوة بعد الإعلام بين الأذان والإقامة حسن في كل صلوة إلا في المغرب وأصل التثويب ما روى أن بلال رضى الله عنه جاء الى النبي صلي الله عليه وسلم فوجده نائما فقال الصلوة خير من النوم فقال النبي صلي الله عليه وسلم ما أحسن هذا جعله في أذنك وقيل هو أربعة أحدها قديم وهو الصلوة خير من النوم (38) مرتين وكان بعد الآذان للفجر وهو الأصح إلا أن علماء الكوفة ألحقوه بالأذان والثانى محدث أحدثه علماء الكوفة بين الآذان والإقامة وهو حي على