اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

قفر وأقام الصلوة يصلون معه ما بين ا لخافقين من الملائكة ومن صلي بغير أذان وأقامة لم يصل معه إلا ملكان فإن النبي صلي الله عليه وسلم قال لمالك بن الحويرث وإبن عم له إذا سافرتما واقيما وليؤمكما أكبر كما سنا والمسافران أكتفى بالإقامة يجوز ولا يكره ويكره ترك من الأذان والإقامة في جماعة المسجد ولا يتركهما في مكان إلا في بيته في مصر فإن إذان الحي وأقامته يكفيه والفرق بين المصلى في بيته والمسافران المقيم إذا صلي بلا أذان وإقامته يكفيه والفرق بين المصلى في بيته والمسافر أن المقيم إذا صلي بلا أذان وإقامة حقيقة فقه صلي بهما حكما لأن المؤذن نائب من أهل المحلة في الأذان والإقامة فيكون أذانه وإقامته كأذان الكل وإقامتهم وأما المسافر فقد صلي بلا أذان والإقامة حقيقة وحكما فإنه في المكان الذى يصلى فيه لم يؤذن لتلك الصلوة وقال مالك رح أن صلي وحده في الصحراء وفي بيته لا يؤذن ولا يقيم لأنهما شعار الجماعة فلا يقام بدونها ويقوم الإمام والقوم للصلوة عند قول المؤذن حي على الصلوة ويشرع فيها عند قوله قد قامت الصلوة ولو لم يشرع حتى فرغ من الإقامة لا باسن وأعلم أنه يجب على سامع الأذان الإجابة وإن كان جنبا وهي أن يقول ما قاله المؤذن إلى قوله حي على الصلوة ويشرع فيها عند قوله قد قامت الصلوة ولو لم يشرع حتى فرغ من الإقامة لا باسن وأعلم أنه يجب على سامع الأذان الإجابة وإن كان جنبا وهي أن يقول ما قاله المؤذن إلى قوله حي على الصلوة فإنه يقول مقام ذلك لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وكذا إذا قال المؤذن الصلوة خير من النوم يقول صدقت وبدرت وإذا كان في المسجد اكثر من مؤذن إذا نوا واحد بعد واحد فالحرمة للأولى ولو سمع الأذان في وقت واحد من الجهات أجاب أذان مسجده وعن بعض العلماء إذا جاب اللسان ولم يمش إلى المسجد لا يكون مجيبا ولو كان في المسجد يجب ولم (40) لا يكون اثما والقارئ إذا سمع الأذان فالافضل أن يمسك
المجلد
العرض
29%
تسللي / 129