شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج
شرح محمود زاده على النقاية
وأما واجبات وأما سنن وأما مستحبات فإذا أراد الشروع في الصلوة كبر بعد رفع يديه بلا مد الهمزة والباء في أكبر ماسا بإبهاميه شحمتي أذنيه غير مفرج أصابعه ولا أضام بل تبركها على حالها وقال الشافعي رح يرفع حذاء منكبيه وقال مالك رح حذاء رأسه أو المرأة ترفع يديها حذاء منكبيها وهو الصحيح وروى الحسن رح عن أبى حنيفة رح أنها ترفع حذاء أذنيها كالرجل فإن كفها ليس بعورة ويجوز الشروع في الصلوة بكل ما دل على مجرد التعظيم كالله أكبر والله أجل أو الرحمن أكبرا ولا إله إلا الله أو غير ذلك من أسماء الله ولا يشرع بما دل على التعظيم بدعاء كاللهم أغفر لى ولو كان ما دل على التعظيم بالفارسية سواء كان يحسن العربية أولا مثل أن يقول بنام خداء بزرك وعندهما لا يصح بالفارسية إلا أن لا يحسن العربية وعند أبى يوسف رحمه الله أن كان يحسن التكبيرة لا يصير شارعا إلا بالله أكبر أو إله أكبر وعند مالك رح لا يصير شارعا إلا بالله أكبر لا يجوز القراءة في الصلوة بها أي بالفارسية إلا بعذر وروى (46) عن أبى حنيفة أنه لا يجوز عند رايفة لكن الأول هو الصحيح وبه يفتى وقال الشافعي لا يجوز القراءة بالفارسية أصلا لكن أن كان لا يحسن العربي فهو امى يصلى بغير قراءة حتى لو أقر بالفارسية تفسد الصلوة عنده ويضع يمينه على يساره تحت السرة صفة الوضع أن يضع باطن كفه اليمنى على ظاهر كفه اليسرى تحلق بالخنصر والإبهام على الرسغ وهو سنته في كل قيام فيه ذكر مسنون طويل وعند محمد رح سنته في كل قيام يلزم فيه قراءة فيعتمد عندهما في حالة الثناء والقنوت وصلوة الجنازة وعند محمد رح يرسل فيها ويرسل في قومة الركوع والسجود وبين تكبيرات العيد بن إتفاقا وعند مالك رح يرسل يدبه في جميع الصلوة عزيمته ويعتمد رخصة وعند الشافعي الأفضل أن يضع يديه على الصدر ثم ثنى وهو سبحانك اللهم إلخ ولا يوجه أي لا يقرأ أنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض الخ بعد التحريمة ويتعوذ