شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج
شرح محمود زاده على النقاية
أنه يعقد الخنصر والبنصر وتحلق الوسطى مع الإبهام ويشير بالسبابة ويقيمها عند قوله لا إله ويضع عند قوله إلا الله هو مذهب الشافعي رح والمرأة تجلس على ألبتها اليسرى وتمكن وريكها على الأرض مخرجة رجليها من الجانب الأيمن قال مبنى على حالها على الستر ويتشهد كإبن مسعود وهو التحيات الله اي العبادات القولية لله والصلوة أي العبادات البدنية لله والطيبات أي العبادات المالية لله إلخ وهذا على مثال من يدخل على الماوك فلا يلتفت إلى غيره ثم يخدم بدنه ثم يبذل ماله ولا يزيد عليه أي على التشهد في القعدة الأولى ويقرء فيما بعد الأولين الفاتحة فقط وهو الأفضل وعن ابى حنيفة رح أن قراءة الفاتحة واجبة حتى لو تركها عامدا كان مسيئا وإن تركها ساهيا يسجد (50) للسهو وإن سبح أو سكت جاز خلافا للشافعي رح ثم يقعد ثانيا في الأخيرة كالأولى يعنى يفترش رجليه كما تقدم وقال الشافعي رح يفترش في الأولى ويتورك في الثانية وبعد التشهد يصلى على النبي صلي الله عليه وسلم والصلوة عندنا سنته وعند الشافعي فرض ويدعو بما يشبه القرآن والسنة أو بالمأثور من الدعاء ولا يدعو بما يسأل عن الناس وفسره بما لا يستحيل سؤأله عن العباد ونحو أعطنى كذا دينارا أو زوجنى أمرأة ونحوه وما لا يشبه كلامهم ما يستحيل سؤاله عنه ثم نحو اللهم أغفر لى ولو قال اللهم أرزقنى قيل لا تفسد والصحيح أنها تفسد ثم يسلم عن جانب يمينه والحكمة في السلام أن المصلى كان غاب عن الناس لا يكلمهم ولا يكلمونه وعند التحلل كأنه رجع إليهم فسلم عليهم بنيته من ثمه من البشر والملك ويقدم نية البشر بناء على ما هو المختار من مذهب أهل السنة والجماعة أن خواص بنى أدم وهي الأنبياء أفضل من الملائكة وعوام بنى أدم وهم الأتقياء أفضل من عوام الملائكة وخواص الملائكة أفضل من عوام بنى آدم ثم يسلم عن يساره كذلك أي بنيته من ثمه وقال مالك يسلم تسليمة واحدة تلقا وجهه والمؤتم ينوى في تسليمة واحدة أمامه