اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

والمفصل هو السبع السابع من القرآن سمي به لكثرة فصوله وهو من سورة محمد وقيل من سورة الفتح وقبل من ق إلى آخر القرآن وقبل من الحجرات أطوال الى البروج ثم من البروج أوساطه إلى لم يكن ثم منها قصاره إلى الآخر ويقرأ في حال الضروة في كل الصلوة بقدر مقتضى الحال وقال أبو حنيفة رح والذى يصلى وحده بمنزلة الإمام في جميع ما وصفنا من القراءة إلا أنه ليس عليه الجهر وكره تعيين سورة للصلوة كسورة الجمعة مثل الفجر الجمعة وقبل أن يكره إذا لم يعتقد بغيرها الجواز وأما إذا أعتقد الجواز بغيرها وإنما قرآها لأنها أيسر عليه فلا يكره وقال الشافعي رح يستحب أن يتخذ سورة السجدة وسورة الدهر لفجر يوم الجمعة وإنما يكره ذلك في الفرائض دون السنن (53) والنوافل وينصت الموتم ولا يقرأ سواء كانت الصلوة سرية أو جهرية وقال مالك رح يقرأ في السرية لا الجهرية وقال الشافعي رح يقرآ الفاتحة في الكل ومنع المقتدى عن القراءة مأثور من ثمانين نفرا من كبار الصحابة وفه كذا ينصت ويستمع في الخطبة إذا قرب من الخطيب فإن بعد منه إختلف فيه فقيل يقراء القرآن وقيل يدرس الكتاب والاحوط السكوت إذا قرأ صلوا عليه وسلموا تسليما فيصلى السامع بلسانه سرا أي خفيا
باب الجماعة
المجلد
العرض
40%
تسللي / 129