اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

الراكب شيخا لا يمكنه أن يركب وليس هناك أحد يركبه والشخص والبادية والقافلة تسير ويخاف على نفسه أو ثيابه لو نزل ويتنفل لو نزل ويتنفل قاعدا مع قدرة قيامه إ بتداء أي حال الشروع وإختلفوا في كيفية القعود وقالوا من يصلى التطوع قاعدا بعذر وبغير عذر ففى التشهد يقعد كما في سائر الصلوات إجماعا وأما في حالة القيام فعن ابى حنيفة أن شاء قعد كذلك فإن شاء بربع وإن شاء أجتبى وعن أبى يوسف أن يحتجى وعن محمد يتربع وعن زفر أنه يقعد كما في التشهد وذكر الفقيه أبو الليث أن الفتوى على قول زفر (71) وإن شرع في النفل قائما ثم قعد مع القدرة على القيام جاز ولكن أكره تنفله حال قعوده بقاء أي حال بقاء الصلوة وإن قعد بعذر جاز بلا كراهية وعندهما لا يجوز القعود بلا عذر وبقاء وإن إفتتح النفل خارج المصر راكبا ونزول لا تفسد صلوته وبنى على ما بقي من صلوته وأتمها فإنه إذا شرع راكبا كان له أن يأتى بالإيماء رخصة ويأتى بالركوع والسجود عزيمة فإن إلتزم الشئ ناقصا لا ينافى أداءه كاملا بقاء وبعسكه فسد أي أن افتتح النفل نازلا ولا ركب ببنى وفسد صلوت عليه إستيناف الصلوة وعن أبى يوسف أنه يستقبل الصلوة فيهما وكذلك عن محمد رح أنه يستقبل إذا نزل بعد ما صلي وركعة وعن زفر أنه يبنى فيهما وسن أن يجتمع الناس في شهر رمضان بعد العشاء فيصلى بهم أمامهم التراويح عشرين ركعة قبل الوتر أو بعده خمس ترويحات على كل ترويحة جلس بقدرها أي بقدر أربع ركعات الترويحة أيصال الراحة ثم أطلقت على كل أربع ركعات من الصلوة المذكورة لإستراحة الناس بعدها والأصل فيه ما روى أن النبي صلي الله عليه وسلم خرج ليلة في شهر رمضان فصلى بالناس عشرين ركعة وإجتمع الناس في الليلة الثانية فخرج النبي صلي الله عليه وسلم وصلي بهم ولما كانت الليلة الثالثة كثر الناس فلم يخرج وقال عرفت إجماعهم لكنى خشيت ان تفرض عليكم وكان الناس يصلونها فراد في إلى أيام عمر رضى الله عنه فرأى أي
المجلد
العرض
55%
تسللي / 129