شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
أي: شاب، فإن ذكرتَ «السِّنَّ» قلت: حديث السِّنِّ, لكن ذكره بالإضافة جماعة فقالوا: «رجل حَدَثُ السِّنِّ وحديثُ السِّنّ» , وجعله بعضُهم من كلام العامة. و «سفاه»: جمع سفيه، صفةٌ مُشبَّهة باسم الفاعل. وترك العطف بينهما فلم يقل: «أحداثُ سِنٌ وسِفاهُ عَقْل» للدلالة على اتصافهم بهما معاً.
والمعنى: هم فتية صغار السن خفيفو العقل، فإن بقيت أمور البلاد بأيديهم ساروا بها إلى الهلاك والضياع، وهذا الحكم ليس تخرصاً بالظن ورجماً بالغيب، بل هو مستفاد من النَّص النقلي والاستدلال العقلي.
أما النَّص النقلي فقوله صلى الله عليه وسلَّم: «هلاكُ أُمتي على يدي غلمة من قريش» , وفي رواية: «هَلَكةُ أُمتي» , وفي أخرى: «على يدي أغيلمة سفهاء من قريش» , وهو وإن كان وارداً في أناس من قريش فإنه يُفهم منه أن الحكم عليهم بأنهم سبب لهلاك الأمة مُعلَّل بكونهم غلمة سفهاء، أي: صغار السِّنّ ضعفاء العقل، فيجري الحكم نفسه في غيرهم إذا تحقق فيهم وصفهم، وخصوصاً إذا بَدَت بوادر ذلك في الواقع
والمعنى: هم فتية صغار السن خفيفو العقل، فإن بقيت أمور البلاد بأيديهم ساروا بها إلى الهلاك والضياع، وهذا الحكم ليس تخرصاً بالظن ورجماً بالغيب، بل هو مستفاد من النَّص النقلي والاستدلال العقلي.
أما النَّص النقلي فقوله صلى الله عليه وسلَّم: «هلاكُ أُمتي على يدي غلمة من قريش» , وفي رواية: «هَلَكةُ أُمتي» , وفي أخرى: «على يدي أغيلمة سفهاء من قريش» , وهو وإن كان وارداً في أناس من قريش فإنه يُفهم منه أن الحكم عليهم بأنهم سبب لهلاك الأمة مُعلَّل بكونهم غلمة سفهاء، أي: صغار السِّنّ ضعفاء العقل، فيجري الحكم نفسه في غيرهم إذا تحقق فيهم وصفهم، وخصوصاً إذا بَدَت بوادر ذلك في الواقع