شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
والاستسلام. والمعدلة، بكسر الدال وفتحها: العدالة. والدَّعِيُّ: فَعِيل؛ إما بمعنى: مفعول - كما هو الأكثر في هذه الصيغة - أو بمعنى: فاعل، فمعناه على الأول: مُدَّعى فيه العَدْلُ، وعلى الثاني: مُدَّعي العَدْلِ، وكلاهما من الادعاء، يُقال: ادعى كذا ادعاء، إذا زعم أنه له، حقاً كان أو باطلاً، والمراد هنا الادعاء الباطل. والعِلجُ: الرَّجُلُ من كفار العَجَم. وتقديم الجار والمجرور ـ وهما قوله: «بقول العلج» ـ للحضر.
ومعنى البيت: أنهم سلَّموا أمر القضاء وأحالوه بعدما اختلسوه من الشرع الشريف إلى مَنْ يَدَّعي إقامة العَدْل، أو يَدَّعي الناسُ فيه إقامة العدل، ولكنَّ هذه الدعوى ظاهرة البطلان، فإنه لا يَفْصِلُ في الخصومات إلا بأقوال الكفرة. وفيه إشارة إلى القوانين الأوروبية التي كثرت الدَّعَوات في تلك المرحلة إلى اعتمادها وإصدار القوانين على وَفْقِها أو على نَمَطِها، وأُحِلَّت فعلاً - ولو جزئياً - محل الشرع الحنيف.
ثم قال:
ومعنى البيت: أنهم سلَّموا أمر القضاء وأحالوه بعدما اختلسوه من الشرع الشريف إلى مَنْ يَدَّعي إقامة العَدْل، أو يَدَّعي الناسُ فيه إقامة العدل، ولكنَّ هذه الدعوى ظاهرة البطلان، فإنه لا يَفْصِلُ في الخصومات إلا بأقوال الكفرة. وفيه إشارة إلى القوانين الأوروبية التي كثرت الدَّعَوات في تلك المرحلة إلى اعتمادها وإصدار القوانين على وَفْقِها أو على نَمَطِها، وأُحِلَّت فعلاً - ولو جزئياً - محل الشرع الحنيف.
ثم قال: