شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
قد عاندوا الشَّرْعَ حَتَّى شَرَّعُوا بِهَوَا هُمْ مَا اشْتَهَوْا وَبَدَتْ مِنْهُمْ أَباطيل «قد» حرف تحقيق، والمعاندة: المعارضة بالخلاف أو أن يعرف الرجل الشيء ويأبى أن يقبله، وأصل معناه: المجاوزة وتَرْكُ طريق الاستقامة. والشرع: نهج الطريق الواضح، ثم استعير للطريقة الإلهية.
و «حتى» ابتدائية داخلة على الجملة الفعلية، فيجوز أن تُقدَّرَ «الفاء» في موضعها فيقال: «عاندوا الشرع فشرعوا»، وتكون الفاء حينئذ تفريعية لترتيب ما بعدها على ما قبلها، قال ابن عاشور: «وحتى الابتدائية تدلُّ على أن مضمون الكلام الذي بعدها أهم بالاعتناء للإلقاء عند المتكلم، لأنه أجدى في الغَرَض المسوق له الكلام.
والهوى: ما يُحبُّه الإنسان ويرضاه، ثم أُطلق على ميل النفس وانحرافها نحو الشيء، ثم استعمل في الميل المذموم كما يقال: اتَّبَعَ هواه، وهذا المعنى الأخير هو المراد هنا. والاشتهاء: محبة الشيء والرغبة فيه، يقال: شَهِيَه واشتهاه وتَشَهاه،
و «حتى» ابتدائية داخلة على الجملة الفعلية، فيجوز أن تُقدَّرَ «الفاء» في موضعها فيقال: «عاندوا الشرع فشرعوا»، وتكون الفاء حينئذ تفريعية لترتيب ما بعدها على ما قبلها، قال ابن عاشور: «وحتى الابتدائية تدلُّ على أن مضمون الكلام الذي بعدها أهم بالاعتناء للإلقاء عند المتكلم، لأنه أجدى في الغَرَض المسوق له الكلام.
والهوى: ما يُحبُّه الإنسان ويرضاه، ثم أُطلق على ميل النفس وانحرافها نحو الشيء، ثم استعمل في الميل المذموم كما يقال: اتَّبَعَ هواه، وهذا المعنى الأخير هو المراد هنا. والاشتهاء: محبة الشيء والرغبة فيه، يقال: شَهِيَه واشتهاه وتَشَهاه،