شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
أو شريعة إنما هو بالنظر إلى إقامتهم إياها مقام الشريعة الحقة، أو باعتبار دعواهم.
والهتك القطع والخَرْق، ويكثر استعماله في الأعراض على معنى الافتضاح. والسَّفْك: صب المائع وإجراؤه، ويكثر استعماله في الدماء أو هو أخص به من غيره. والإلحاد: الميل عن الشيء والعدول عنه، ويكثر استعماله في ترك الحقِّ والانصراف عنه إلى الباطل. والتبديل: تغيير الشيء من حال إلى آخر، ومن صورة إلى أخرى، ويُستعمل في تحوير الكلام وتحريف الأحكام.
والألفاظ الأربعة مصادرُ وُصِفَ بها، كقولك: رجلٌ عَدْلُ، أي: عادل، والغَرَضُ منه المبالغةُ بجعل ذات الموصوف هي الحَدَثَ نفسه، وهو العدل في المثال المذكور، فيصير الموصوف كأنه في الحقيقة مخلوق من ذلك الفعل، لكثرة ممارسته وتعاطيه له. وعليه، فلم يقل: أحكام شرعتهم هاتكة للأعراض المصونة، سافكة للدماء المعصومة، مائلة عن الاستقامة، مُبدّلة بطريق الحق الضلالة، وإنما قال: هَتْكُ وسَفْك وإلحاد وتبديل، مبالغة في وَصْفها بتلك الأوصاف
والهتك القطع والخَرْق، ويكثر استعماله في الأعراض على معنى الافتضاح. والسَّفْك: صب المائع وإجراؤه، ويكثر استعماله في الدماء أو هو أخص به من غيره. والإلحاد: الميل عن الشيء والعدول عنه، ويكثر استعماله في ترك الحقِّ والانصراف عنه إلى الباطل. والتبديل: تغيير الشيء من حال إلى آخر، ومن صورة إلى أخرى، ويُستعمل في تحوير الكلام وتحريف الأحكام.
والألفاظ الأربعة مصادرُ وُصِفَ بها، كقولك: رجلٌ عَدْلُ، أي: عادل، والغَرَضُ منه المبالغةُ بجعل ذات الموصوف هي الحَدَثَ نفسه، وهو العدل في المثال المذكور، فيصير الموصوف كأنه في الحقيقة مخلوق من ذلك الفعل، لكثرة ممارسته وتعاطيه له. وعليه، فلم يقل: أحكام شرعتهم هاتكة للأعراض المصونة، سافكة للدماء المعصومة، مائلة عن الاستقامة، مُبدّلة بطريق الحق الضلالة، وإنما قال: هَتْكُ وسَفْك وإلحاد وتبديل، مبالغة في وَصْفها بتلك الأوصاف