شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
يُبيحون ذَيْنِكَ النكاحين، لأنهم يبيحون ما هو أشنع منه وأقبَحُ، وهو نكاح المحارم، أي: نكاح الرجل أُمه، ونكاح الرجل أُخته، ونكاح الرجل بنته.
والكلام هنا وإن لم يكن في نكاح الأمهات والبنات ونحوهنَّ من المحارم، وإنما في الجمع بين أُمّ أجنبية وابنتها، فالقاعدة عند الفقهاء في تحريم هذا الجمع وأمثاله هو أن تُفرض المرأة رجلاً، فإن جاز زواج هذا الرجل من المرأة الأخرى جاز الجمع بينهما، وإلا لم يجز، على اختلاف بين الفقهاء في الاكتفاء بفرض إحداهما أو في اشتراط فَرْضِ كل منهما، وعلى كل حال يَؤُولُ تجويز الجمع بينهما إلى ما يُشبه نكاح المحارم عند المجوس، ومن هنا صح ذكرهم في هذا السياق.
وقوله: «فَمَنْ بصهرته أفضى فزوجته بانَتْ لدينا» الصهر الرجل من بيت الزوجة، وهو الخَتَن، ويقابله: الحَمْوُ، وهو الرجل من بيت الزوج، وبعض العرب يجعل الصهر شاملاً للحمو والختن جميعاً. والأول هو المقصود هنا، أي: أبو الزوجة وأخوها، ثم أُدخلت عليه تاء التأنيث لأن المراد أم الزوجة، لا أبوها، وله ـ على نُدْرة استعماله - أصل، ففي المحيط في اللغة»:
والكلام هنا وإن لم يكن في نكاح الأمهات والبنات ونحوهنَّ من المحارم، وإنما في الجمع بين أُمّ أجنبية وابنتها، فالقاعدة عند الفقهاء في تحريم هذا الجمع وأمثاله هو أن تُفرض المرأة رجلاً، فإن جاز زواج هذا الرجل من المرأة الأخرى جاز الجمع بينهما، وإلا لم يجز، على اختلاف بين الفقهاء في الاكتفاء بفرض إحداهما أو في اشتراط فَرْضِ كل منهما، وعلى كل حال يَؤُولُ تجويز الجمع بينهما إلى ما يُشبه نكاح المحارم عند المجوس، ومن هنا صح ذكرهم في هذا السياق.
وقوله: «فَمَنْ بصهرته أفضى فزوجته بانَتْ لدينا» الصهر الرجل من بيت الزوجة، وهو الخَتَن، ويقابله: الحَمْوُ، وهو الرجل من بيت الزوج، وبعض العرب يجعل الصهر شاملاً للحمو والختن جميعاً. والأول هو المقصود هنا، أي: أبو الزوجة وأخوها، ثم أُدخلت عليه تاء التأنيث لأن المراد أم الزوجة، لا أبوها، وله ـ على نُدْرة استعماله - أصل، ففي المحيط في اللغة»: