شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
ثان على ما ذكره في البيت الثامن عشر ـ وهو ما ذكره بقوله: ولا طلاق بحالِ السُّكْرِ عِندَهُمُ هَلْ ذَا لَهُم نَسَبٌ فِي الدِّينِ مَدْخُولُ؟ السُّكْر والسُّكُر والسكر والسَّكَر: نقيضُ الصَّحْو، وهي حالة تعترض بين المرء وعَقْلِه، وأكثر ما يُستَعمَلُ ذلك في الشراب المُحرم. ومعنى البيت: أنّ مَنْ ذهب عقله بتناول الشراب المُحرَّم ثم طلق زوجته لم يقع طلاقه عندهم.
والقول بوقوع طلاق السكران - والمراد المُتعدي بسكره ـ هو القول المُعتمد في المذاهب الأربعة، خلافاً لقول في مذهب الحنفية والشافعية ورواية في مذهب الحنابلة.
والظاهر أنَّ الناظم يُشير بهذا البيت إلى ما صدر في تلك المرحلة من تاريخ الدولة العثمانية من القانون المُسمّى بـ «حقوق العائلة» في شهر محرم سنة 1336 هـ الموافق لشهر أكتوبر سنة 1917م، أي: قبل نظم هذه القصيدة
والقول بوقوع طلاق السكران - والمراد المُتعدي بسكره ـ هو القول المُعتمد في المذاهب الأربعة، خلافاً لقول في مذهب الحنفية والشافعية ورواية في مذهب الحنابلة.
والظاهر أنَّ الناظم يُشير بهذا البيت إلى ما صدر في تلك المرحلة من تاريخ الدولة العثمانية من القانون المُسمّى بـ «حقوق العائلة» في شهر محرم سنة 1336 هـ الموافق لشهر أكتوبر سنة 1917م، أي: قبل نظم هذه القصيدة