شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
اسم الفاعل، وهو نوع من المجاز المرسل، أي: هل لهم في هذا التشريع مُستَنَدٌ داخل في الدين؟ وإما بمعنى: ما أصابه دَخَلٌ، أي: عيب وغش وفساد، أي: هل لهم في هذا التشريع مُستند فاسد من الدين، فضلاً عن مُستَنَدٍ صحيح؟ وسيأتي ما يتمم هذا المعنى في البيت الرابع والعشرين. والجامع بين المثالين المذكورين - وهما: تجويز الجمع في النكاح بين الأم وبنتها، وعدم إيقاع طلاق السكران ـ ما يقتضيانه من هتك الأعراض المحرمة شرعاً.
ثم قال متعجباً متسائلاً عن وجه المصلحة في إحداث هذه التغييرات التي مثل عليها بالمثالين المذكورين:. فإن تروا فيهما أدنى مُصيلحة سوى قيادة أولادِ الخَنَا؛ قُولُوا
«إنْ» شرطية، وهي تجزم فعلين، و «تَرَوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون، وجملة «قولوا» في محلّ جزم جواب الشرط، وحذف الفاء منه لضرورة الوزن، و «مصيلحة»: تصغيرُ مَصلحة»، وأتى بها منكرة مضافةً إلى «أدنى» مع التصغير للمبالغة في التقليل، أي: إن تعلموا في هذين الحكمين المُحدثين أقل مصلحة - ولو صَغُرَت - فاذكروها، يعني: ليس فيهما شيء من المصلحة. وقوله: «سوى قيادة أولاد الخنا» استثناء منقطع، وفيه تأكيدُ الذَّم بما يُشبه المدح؛ إذ ظاهر التركيب أنها مصلحة، وهي في الحقيقة مَضَرّة
ثم قال متعجباً متسائلاً عن وجه المصلحة في إحداث هذه التغييرات التي مثل عليها بالمثالين المذكورين:. فإن تروا فيهما أدنى مُصيلحة سوى قيادة أولادِ الخَنَا؛ قُولُوا
«إنْ» شرطية، وهي تجزم فعلين، و «تَرَوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون، وجملة «قولوا» في محلّ جزم جواب الشرط، وحذف الفاء منه لضرورة الوزن، و «مصيلحة»: تصغيرُ مَصلحة»، وأتى بها منكرة مضافةً إلى «أدنى» مع التصغير للمبالغة في التقليل، أي: إن تعلموا في هذين الحكمين المُحدثين أقل مصلحة - ولو صَغُرَت - فاذكروها، يعني: ليس فيهما شيء من المصلحة. وقوله: «سوى قيادة أولاد الخنا» استثناء منقطع، وفيه تأكيدُ الذَّم بما يُشبه المدح؛ إذ ظاهر التركيب أنها مصلحة، وهي في الحقيقة مَضَرّة