شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
والخنا - أو الخنى -: الفحش في الكلام، يقال: خنا في منطقه يخنو خنوا وخنا، وخني في منطقه يغنى خنى، وأخنى عليه: أفحش. يعني: لم يتحصل من هذه التغييرات سوى تولي أصحاب الفحش في المنطق والبذاءة في الكلام أمور الناس وتحكمهم في أعراضهم.
ثم أكد ما ذكره من كونهم لم يقصدوا متابعة قول فقهي في هذه المسائل، وإنما قصدوا التحرر من أحكام الشريعة والسير وراء الغرب، فقال:. ولا يغرنك نقل هان حجته وشرعهم عن سفاح الغرب منقول.
يريد بـ «النقل» ما روي من قوله عليه السلام: «لا طلاق في إغلاق»، وهو محتمل لمعان كما يقول الناظم في رسالته «الإفصاح عن حكم الإكراه في الطلاق والنكاح التي صنفها بعد نظم هذه القصيدة بنحو ثلاثين عاما، يعني: أن «الإغلاق» يحتمل أن يفسر بالإكراه، كما هو قول أكثر العلماء، وأن يفسر بالغضب، كما هو قول بعضهم، وعلى كل واحد من القولين يحتمل أن يفسر بما لا يبقى معه فهم وتمييز، وأن يفسر بما يبقى معه ذانك. ولهذه الاحتمالات هانت حجة هذا الحديث، أي: ضعف الاحتجاج به لضعف دلالته
ثم أكد ما ذكره من كونهم لم يقصدوا متابعة قول فقهي في هذه المسائل، وإنما قصدوا التحرر من أحكام الشريعة والسير وراء الغرب، فقال:. ولا يغرنك نقل هان حجته وشرعهم عن سفاح الغرب منقول.
يريد بـ «النقل» ما روي من قوله عليه السلام: «لا طلاق في إغلاق»، وهو محتمل لمعان كما يقول الناظم في رسالته «الإفصاح عن حكم الإكراه في الطلاق والنكاح التي صنفها بعد نظم هذه القصيدة بنحو ثلاثين عاما، يعني: أن «الإغلاق» يحتمل أن يفسر بالإكراه، كما هو قول أكثر العلماء، وأن يفسر بالغضب، كما هو قول بعضهم، وعلى كل واحد من القولين يحتمل أن يفسر بما لا يبقى معه فهم وتمييز، وأن يفسر بما يبقى معه ذانك. ولهذه الاحتمالات هانت حجة هذا الحديث، أي: ضعف الاحتجاج به لضعف دلالته