شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
والتفاؤل بالاسم الحسن مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما روى بريدة قال: «كان رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم لا يتطيَّرُ من شيء، ولكنه كان إذا أراد أن يأتي أرضاً سأل عن اسمها، فإن كان حسناً رئي البشر في وجهه، وإن كان قبيحاً رئي ذلك في وجهه، وكان إذا بعث رجلاً سأل عن اسمه، فإن كان حسن الاسم رئي البشر في وجهه، وإن كان قبيحاً رئي ذلك في وجهه».
وفي رواية أخرى عن بريدة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم: «إذا أبرَدتُم إِلَيَّ بَرِيداً فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الوجه حسن الاسم»، ونحوه من حديث أبي هريرة. وجاء في قصة صلح الحديبية: أنه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد سهل لكم من أمركم». وروى أنس بن مالك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد، يا نجيح». وروى أبو هريرة: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم يُحبُّ الفأل الحسن ويكره الطَّيرة».
وكراهة الاسم القبيح مأثور عنه صلى الله عليه وسلم أيضاً، كما يدلُّ عليه قوله عليه السلام: «تَسَموا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله
وفي رواية أخرى عن بريدة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم: «إذا أبرَدتُم إِلَيَّ بَرِيداً فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الوجه حسن الاسم»، ونحوه من حديث أبي هريرة. وجاء في قصة صلح الحديبية: أنه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد سهل لكم من أمركم». وروى أنس بن مالك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد، يا نجيح». وروى أبو هريرة: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم يُحبُّ الفأل الحسن ويكره الطَّيرة».
وكراهة الاسم القبيح مأثور عنه صلى الله عليه وسلم أيضاً، كما يدلُّ عليه قوله عليه السلام: «تَسَموا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله