شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
اسمك؟ قال: جَمْرة، قال: ابنُ مَنْ؟ قال: ابن شهاب؟ قال: ممن؟ قال: من الحُرقة؟ قال: أين مسكنك؟ قال: بحرّة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى، فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا. فكان كما قال عمر بن الخطاب.
قال الإمام الباجي في شرحه: «هو شيء يُلقيه الله عز وجل في قلب المُتفائل عند سماع الفأل من السرور بالشيء وقوة رجائه فيه، أو التوجع من الشيء وشدّة حذره منه، يظنُّ ذلك ويُلقيه الله سبحانه على لسانه، وقد وافق ذلك ما قدر الله تعالى». وذكر القاضي أبو بكر ابن العربي أن بعضهم فسره بالإلهام، وبعضهم فسره بالفراسة.
ثم تعجب الناظم من تشبث أولئك الساسة بحلف الألمان واسترسالهم فيه، فقال: 29. كِدْنا نُصَلِّي إلى بَرْلِينَ وَجْهَتِنا ومُوقُ أَهلِ التَّقَى بِالدَّمْعِ مَبلُولُ برلين: هي عاصمة الإمبراطورية الألمانية في ذلك الحين، كما هي العاصمة الفيدرالية لجمهورية ألمانيا الاتحادية اليوم، أي: كادت تكونُ بَرْلين قبلتنا في الصلاة، فقوله: «وجهتنا» إما مجرور على البدلية من «برلين»، أي: كِدْنا نُصلّي إلى وجهتنا الجديدة المسماة برلين، أو منصوب على نزع الخافض، أي: كِدْنا نُصَلِّي إلى برلين في وجهتنا، أي: في توجهنا، والمعنى واحد، وهو انسياق أولئك الساسة وراء الألمان
قال الإمام الباجي في شرحه: «هو شيء يُلقيه الله عز وجل في قلب المُتفائل عند سماع الفأل من السرور بالشيء وقوة رجائه فيه، أو التوجع من الشيء وشدّة حذره منه، يظنُّ ذلك ويُلقيه الله سبحانه على لسانه، وقد وافق ذلك ما قدر الله تعالى». وذكر القاضي أبو بكر ابن العربي أن بعضهم فسره بالإلهام، وبعضهم فسره بالفراسة.
ثم تعجب الناظم من تشبث أولئك الساسة بحلف الألمان واسترسالهم فيه، فقال: 29. كِدْنا نُصَلِّي إلى بَرْلِينَ وَجْهَتِنا ومُوقُ أَهلِ التَّقَى بِالدَّمْعِ مَبلُولُ برلين: هي عاصمة الإمبراطورية الألمانية في ذلك الحين، كما هي العاصمة الفيدرالية لجمهورية ألمانيا الاتحادية اليوم، أي: كادت تكونُ بَرْلين قبلتنا في الصلاة، فقوله: «وجهتنا» إما مجرور على البدلية من «برلين»، أي: كِدْنا نُصلّي إلى وجهتنا الجديدة المسماة برلين، أو منصوب على نزع الخافض، أي: كِدْنا نُصَلِّي إلى برلين في وجهتنا، أي: في توجهنا، والمعنى واحد، وهو انسياق أولئك الساسة وراء الألمان