شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
وتنكير «حشيش» للتعميم، و «من» زائدة لتوكيد العموم، وجمهور النحاة على أنه لا تَصِحُ زيادتها إلا بعد نفي أو شبهه ـ وهو النهي والاستفهام ـ، وزاد بعض النحاة الشَّرْطَ أيضاً، ولم يشترط الأخفش وبعض الكوفيين ذلك أصلاً فأجازوا زيادتها في الكلام الموجب، قال ابن مالك: «وبقوله أقولُ، لثبوت السماع بذلك نظماً ونثراً». فما ورد في هذه المنظومة من زيادتها صحيح على القولين الأخيرين.
يُشير الناظم في هذين البيتين إلى معركة صاري قاميش التي خاضتها الدولة العثمانية ضد الإمبراطورية الروسية ما بين 22 من كانون الأول 1914م إلى 17 من كانون الثاني ???5م، وهي الحرب التي أيدها رئيس الأركان العامة للجيوش العثمانية فريدريش برونسارت فون شيليندورف ، وعارَضَها قائد الجيش العثماني الثالث حسن عِزَّت باشا (???? - ????م)، وقرر أنور باشا وزير الحربية حينها خوضها، وهو ما أدى إلى استقالة حسن عِزَّت باشا في 18 من كانون الأول، وتصفية قادة الفيلق الذين أبدوا مُعارضتها، وحينها قام أنور باشا نفسه بقيادة الجيش العثماني الثالث في هذه الحرب.
وعلى الرغم من تفوق الجيش العثماني آنذاك على الجيش الروسي عدداً، حيث ضم الأول ما يزيد على 95 ألف جندي، في مقابل حوالي
يُشير الناظم في هذين البيتين إلى معركة صاري قاميش التي خاضتها الدولة العثمانية ضد الإمبراطورية الروسية ما بين 22 من كانون الأول 1914م إلى 17 من كانون الثاني ???5م، وهي الحرب التي أيدها رئيس الأركان العامة للجيوش العثمانية فريدريش برونسارت فون شيليندورف ، وعارَضَها قائد الجيش العثماني الثالث حسن عِزَّت باشا (???? - ????م)، وقرر أنور باشا وزير الحربية حينها خوضها، وهو ما أدى إلى استقالة حسن عِزَّت باشا في 18 من كانون الأول، وتصفية قادة الفيلق الذين أبدوا مُعارضتها، وحينها قام أنور باشا نفسه بقيادة الجيش العثماني الثالث في هذه الحرب.
وعلى الرغم من تفوق الجيش العثماني آنذاك على الجيش الروسي عدداً، حيث ضم الأول ما يزيد على 95 ألف جندي، في مقابل حوالي