شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
65 ألف جندي، فقد كان الجيش الروسي في حالة أفضل بكثير من جهة العُدَدِ الشتوية والإمدادات التموينية الخدمات اللوجستية، مُعتمدين على السكك الحديدية في إيصال العُدَدِ والإمدادات اللازمة، في حين كانت المَحَطَّةُ الأقرب في خطوط السكك الحديدية في الجانب العثماني على بعد 600 كيلومتراً تقريباً.
وأسفرت الحرب عن خسارة مريرة وهزيمة موجعة للعثمانيين، حيث بلغ عدد شهدائهم حوالي 30 ألفاً، مات كثير منهم تجمُّداً بسبب البرد القارص وانقطاع الإمدادات، ووصل عدد الأسرى إلى حوالي 20 ألفاً، مات أكثرهم بعد نقلهم إلى المعسكرات الروسية بسبب ظروف احتجازهم السَّيِّئة، ومع أن الخسائر الروسية كانت عالية أيضاً فإن الخسائر العثمانية كانت فاجعة.
وتلخص هذه المعركة ذهنية أولئك الساسة من الاتحاديين، وتُعبّر أوضح تعبير عن إهدار القوة العسكرية العثمانية في سبيل تحقيق أهداف الحرب لحلفائها الألمان».
وإلى هذه الخسائر في أرواح الجند أشار الناظم بقوله: 33 كم ماتَ صَبْراً وكم بَرْداً وكم سَغَباً! ما الكُلُّ إلا إلى المَغْواةِ مَعْتُولُ «كم» خبرية للتكثير، أي: كثير من الجند مات صبراً، أي: محبوساً موثقاً حتى الموت، وكثير منهم مات بَرْداً، وكثير منهم مات سغباً، أي: جوعاً
وأسفرت الحرب عن خسارة مريرة وهزيمة موجعة للعثمانيين، حيث بلغ عدد شهدائهم حوالي 30 ألفاً، مات كثير منهم تجمُّداً بسبب البرد القارص وانقطاع الإمدادات، ووصل عدد الأسرى إلى حوالي 20 ألفاً، مات أكثرهم بعد نقلهم إلى المعسكرات الروسية بسبب ظروف احتجازهم السَّيِّئة، ومع أن الخسائر الروسية كانت عالية أيضاً فإن الخسائر العثمانية كانت فاجعة.
وتلخص هذه المعركة ذهنية أولئك الساسة من الاتحاديين، وتُعبّر أوضح تعبير عن إهدار القوة العسكرية العثمانية في سبيل تحقيق أهداف الحرب لحلفائها الألمان».
وإلى هذه الخسائر في أرواح الجند أشار الناظم بقوله: 33 كم ماتَ صَبْراً وكم بَرْداً وكم سَغَباً! ما الكُلُّ إلا إلى المَغْواةِ مَعْتُولُ «كم» خبرية للتكثير، أي: كثير من الجند مات صبراً، أي: محبوساً موثقاً حتى الموت، وكثير منهم مات بَرْداً، وكثير منهم مات سغباً، أي: جوعاً