اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح حنين المتفجع وانين المتوجع

محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري

شرح حنين المتفجع وانين المتوجع

هامش الأصل بقوله: «كإحدى المدارس الثمان»، وهي المدارس المحيطة بجامع الفاتح من طَرَفَيه الشرقي والغربي المعروفة بمدارس الصحون الثمانية صَحْن ثمان، ولذا ذكر السلطان محمداً الفاتح في الشطر الثاني من البيت. ويبدو من هذا النَّص أن واحدةً من تلك المدارس قد أُخرجت عن نظام التعليم، وخُصصت لأمر آخر من المصالح الاجتماعية ونحوها، فوقع تبعاً لذلك أن صارت مأوى لِمَا ذُكر، ولعلَّ ذلك لم يدم طويلاً، ولذا لم يُسجل في الحوادث التاريخية المدونة؛ إذ لم أقف عليه مع كثرة البحث والتتبع، وعلى كل حال فالناظم شاهد عيان على ما يُسجِّلُه في هذه القصيدة من حوادث.
وقوله: «واها» كلمة للتعجب من طيب شيء، بمعنى: ما أطيبه، وما أحسَنَه! وقد تُقال في التفجيع، وهو المناسب للسياق هنا. والفاتح: هو الأمير المخصوص بالبشارة النبوية، بفتح مدينة القسطنطينية، وقهر الدولة الرُّومية، ذو المقام العالي، والفضل المتوالي، أبو الفتح والمعالي السُّلطان محمد خان بن السلطان مراد خان، عليهما الرحمة والرضوان، المولود سنة 83?هـ = 1429م، والمتوفى سنة 886هـ = 1481م، وقد كان فتح القسطنطينية على يديه سنة 857هـ=1453م.
وقوله: «هل ذالك السُّولُ؟» السُّول: مُخفَّفُ السُّؤل، وهو الحاجة التي تحرص عليها النفس، فإن كانت فيما طُلِبَ فهي سُؤل، وإن كانت فيما
المجلد
العرض
84%
تسللي / 90