شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية - محمد زاهد الكوثري
شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية
سعد الدين الأماجد، ولا يحصى عدد أهل الفضل منهم فى عدة قرون والذين حازوا مقام المشيخة الإسلامية خاصة ستة رجال منهم: فأولهم شيخ الإسلام محمد سعد الدين بن حسن جان التبريزي المتوفى سنة ???8 تخرج في العلوم على شيخ الإسلام أبى السعود العمادي ثم حاز المقامات العالية إلى أن أصبح شيخ الإسلام في الدولة، وهو معروف بسعة العلم وحسن التدبير والكياسة البالغة تخرج عليه الشهاب الخفاجي العالم المصرى المشهور وأبوه كان نديم السلطان سليم الأول، وكان من سلالة الولى الكبير السيد محمد بهاء الدين الحسينى البخاري قدس سره شيخ العلامة السيد الشريف الجرجانى فى التصوف وكان سعد الدين هذا أول من تولى هذا المقام من هذه الأسرة الكريمة.
وكان بمعية السلطان محمد الثالث فى حرب هو نغاريا المعروفة بموقعة «أكرى»، وبعد أن انتصر الجيش الإسلامي بادئ ذي بدء تحالفت دول من أهل الصليب وكروا على جيش الإسلام وضايقوهم بشدة متناهية، إلى أن قاربوا مخيم السلطان، وبدأ الضعف في صفوف المجاهدين حتى هم السلطان أن يتراجع فقام الشيخ سعد الدين هذا وأمسك بزمام حصان السلطان وحول اتجاهه إلى جهة جيش العدو بكل رباطة جأش رغم تدفق جيش العدو من كل جانب كالسيل الجرار، وقال للسلطان بصوت جهوري تتجاوب أصداؤه في الصفوف: إنما نعيش لمثل هذا اليوم نموت ولا نرى ذل الإسلام» فأثارت کلمته هذه روح الحماس البالغ فى نفس السلطان، وفي الجيش كله حتى خاضوا صفوف العدو وحملوا عليها حملة المستميت، فكتب الله للإسلام النصر المبين، بعد أن ذاقوا مرارة الانهزام كما هو مدون في التاريخ.
وكان هذا الانتصار أشبه شيء بانتصار الملك السلجوقي آلب ارسلان -
وكان بمعية السلطان محمد الثالث فى حرب هو نغاريا المعروفة بموقعة «أكرى»، وبعد أن انتصر الجيش الإسلامي بادئ ذي بدء تحالفت دول من أهل الصليب وكروا على جيش الإسلام وضايقوهم بشدة متناهية، إلى أن قاربوا مخيم السلطان، وبدأ الضعف في صفوف المجاهدين حتى هم السلطان أن يتراجع فقام الشيخ سعد الدين هذا وأمسك بزمام حصان السلطان وحول اتجاهه إلى جهة جيش العدو بكل رباطة جأش رغم تدفق جيش العدو من كل جانب كالسيل الجرار، وقال للسلطان بصوت جهوري تتجاوب أصداؤه في الصفوف: إنما نعيش لمثل هذا اليوم نموت ولا نرى ذل الإسلام» فأثارت کلمته هذه روح الحماس البالغ فى نفس السلطان، وفي الجيش كله حتى خاضوا صفوف العدو وحملوا عليها حملة المستميت، فكتب الله للإسلام النصر المبين، بعد أن ذاقوا مرارة الانهزام كما هو مدون في التاريخ.
وكان هذا الانتصار أشبه شيء بانتصار الملك السلجوقي آلب ارسلان -