شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية - محمد زاهد الكوثري
شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية
بعد أن يئس وكاد أن يستسلم وأسره للملك أرمانوس سنة 463 بحملة
صادقة أشعلت نار حماسها فى نفس الملك كلمة الشيخ أبي نصر محمد بن عبد الملك البخارى العالم المشهور سواء بسواء. من العلماء
ويذكرنا هذا وذاك ما فعل شيخ مشايخنا الشيخ أحمد ضياء الدين الكمشخانوى المحدث المتوفى سنة ???? - من مشايخ الشيخ بخيت حيث حارب الروس في جهة الشرق متطوعا، وتحت قيادته جماعة والطلاب وكذا صنع شيخ مشايخنا العلامة أحمد شاكر بن خليل المتوفى سنة 1315 حيث ساق كتيبة من متطوعى العلماء والطلاب حتى فتحوا مدينة علكسانيج» في حرب السرب، وألقى هذا الأستاذ الكبير يوم الفتح خطبة الجمعة باسم الخليفة حيث صلى الجمعة في أكبر كنيسة هناك.
ولنرجع إلى الكلام عن الشيخ سعد الدين فنقول إنه قد أنجب أولادًا عرفوا بالفضل التام والعلم والواسع وكان الناس يتعجبون من نشأتهم كلهم أقمارا في العلم والدين فبعثوا امرأة تسأل أمهم كيف تمكنت من تنشئتهم النشأة فقالت: ما أرضعت أحدا منهم بدون طهارة كبرى في حينها، وكنت أذبح عن كل منهم في كل جمعة ما أتصدق بلحمه على الفقراء، فنشأوا كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها.
وكان محمد سعد الدين هو الثاني والعشرين من مشايخ الإسلام في الدولة وقد تولى المشيخة اثنان من أنجاله: وهما محمد بن سعد الدين المتوفى سنة 1024 ومحمد أسعد بن سعد الدين المتوفى سنة 1034، فالأول هو الرابع والعشرون من مشايخ الإسلام فى الدولة وكان علمه وفطنته وورعه موضع اتفاق الجميع، وكان
صادقة أشعلت نار حماسها فى نفس الملك كلمة الشيخ أبي نصر محمد بن عبد الملك البخارى العالم المشهور سواء بسواء. من العلماء
ويذكرنا هذا وذاك ما فعل شيخ مشايخنا الشيخ أحمد ضياء الدين الكمشخانوى المحدث المتوفى سنة ???? - من مشايخ الشيخ بخيت حيث حارب الروس في جهة الشرق متطوعا، وتحت قيادته جماعة والطلاب وكذا صنع شيخ مشايخنا العلامة أحمد شاكر بن خليل المتوفى سنة 1315 حيث ساق كتيبة من متطوعى العلماء والطلاب حتى فتحوا مدينة علكسانيج» في حرب السرب، وألقى هذا الأستاذ الكبير يوم الفتح خطبة الجمعة باسم الخليفة حيث صلى الجمعة في أكبر كنيسة هناك.
ولنرجع إلى الكلام عن الشيخ سعد الدين فنقول إنه قد أنجب أولادًا عرفوا بالفضل التام والعلم والواسع وكان الناس يتعجبون من نشأتهم كلهم أقمارا في العلم والدين فبعثوا امرأة تسأل أمهم كيف تمكنت من تنشئتهم النشأة فقالت: ما أرضعت أحدا منهم بدون طهارة كبرى في حينها، وكنت أذبح عن كل منهم في كل جمعة ما أتصدق بلحمه على الفقراء، فنشأوا كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها.
وكان محمد سعد الدين هو الثاني والعشرين من مشايخ الإسلام في الدولة وقد تولى المشيخة اثنان من أنجاله: وهما محمد بن سعد الدين المتوفى سنة 1024 ومحمد أسعد بن سعد الدين المتوفى سنة 1034، فالأول هو الرابع والعشرون من مشايخ الإسلام فى الدولة وكان علمه وفطنته وورعه موضع اتفاق الجميع، وكان