طبقات كتب الفقهاء عند الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني طبقات الكتب المعتمدة والمقبولة والمرودة
المبحث الثاني
طبقات الكتب المعتمدة
والمقبولة والمرودة
والكلامُ في اعتبارِ الكتبِ وتقسيمها أمرٌ نسبيٌّ، والمقصود منه خَطّ خطوط عريضة؛ للتمييز لدى الباحثين في الفقه الحنفي في درجات اعتبار الكتب، وكيفيّة التَّعامل معها والإفادة منها، ورأيت أن جَعلها في قسمين من معتبرة وغير معتبرة كما هو شائع غير دقيق، وفيه تشويشٌ كبيرٌ؛ للتفاوت بين الكتب المعتبر وغير المعتبرة، ووجود نوع ثالث، وهو الكتب المقبولة، فكان الأفضل أن يكون التَّقسيم ثلاثيّاً، وفي الحقيقة كلُّ قسم منها عبارةٌ عن درجاتٍ متفاوتةٍ أيضاً.
وهذا التَّقسيم الثَّلاثيّ في المطالب الآتية:
طبقات الكتب المعتمدة
والمقبولة والمرودة
والكلامُ في اعتبارِ الكتبِ وتقسيمها أمرٌ نسبيٌّ، والمقصود منه خَطّ خطوط عريضة؛ للتمييز لدى الباحثين في الفقه الحنفي في درجات اعتبار الكتب، وكيفيّة التَّعامل معها والإفادة منها، ورأيت أن جَعلها في قسمين من معتبرة وغير معتبرة كما هو شائع غير دقيق، وفيه تشويشٌ كبيرٌ؛ للتفاوت بين الكتب المعتبر وغير المعتبرة، ووجود نوع ثالث، وهو الكتب المقبولة، فكان الأفضل أن يكون التَّقسيم ثلاثيّاً، وفي الحقيقة كلُّ قسم منها عبارةٌ عن درجاتٍ متفاوتةٍ أيضاً.
وهذا التَّقسيم الثَّلاثيّ في المطالب الآتية: