طبقات كتب الفقهاء عند الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: في طبقة الكتب المعتمدة:
القُدُوريّ» للأقطع، و «الهداية»، و «بدائع الصنائع»، و «الكافي شرح الوافي» للنَّسَفيّ، و «شرح الوقاية» لصدر الشريعة، و «تبيين الحقائق»، و «العناية شرح الهداية»، و «الاختيار»، و «رد المحتار»، وغيرها.
ثانياً: أسباب اعتبار الكتب:
من خلال التجربة والاستقراء والتتبع لعبارات الفقهاء الآتية، يتضح أنَّ من أسباب الاعتبار ما يلي:
1.التزامُ ذكر القول المعتمد فيها إلا نادراً.
2.خلوها من الرِّوايات الضّعفية والمردودة والشّاذّة في المذهب.
3.عدمُ مخالفتها لظاهر الرِّواية وأُصول المذهب.
4.دلالة عباراتها على المقصود بدون إيهام وخلل إلا نادراً.
5.رفعة مكانة مؤلفيها وعلوّ درجتهم في الاجتهاد والفقه.
6.قَبول العلماء لها، وكثرة الاعتماد عليها، والاهتمام بها إفتاءً وتدريساً وشرحاً وتعليقاً.
ثالثاً: تطبيقات للفقهاء عليها:
ذكر الباحث هاهنا نماذج لما سبق تقريره في أسماء الكتب وأسباب اعتمادها من عبارات الفقهاء، وهي على النحو الآتي:
ثانياً: أسباب اعتبار الكتب:
من خلال التجربة والاستقراء والتتبع لعبارات الفقهاء الآتية، يتضح أنَّ من أسباب الاعتبار ما يلي:
1.التزامُ ذكر القول المعتمد فيها إلا نادراً.
2.خلوها من الرِّوايات الضّعفية والمردودة والشّاذّة في المذهب.
3.عدمُ مخالفتها لظاهر الرِّواية وأُصول المذهب.
4.دلالة عباراتها على المقصود بدون إيهام وخلل إلا نادراً.
5.رفعة مكانة مؤلفيها وعلوّ درجتهم في الاجتهاد والفقه.
6.قَبول العلماء لها، وكثرة الاعتماد عليها، والاهتمام بها إفتاءً وتدريساً وشرحاً وتعليقاً.
ثالثاً: تطبيقات للفقهاء عليها:
ذكر الباحث هاهنا نماذج لما سبق تقريره في أسماء الكتب وأسباب اعتمادها من عبارات الفقهاء، وهي على النحو الآتي: