طبقات كتب الفقهاء عند الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: في طبقة الكتب المردودة:
بعض العلماء في كتبهم، لكنَّها مشهورة عند العلماء الثقات بضعف الرواية، وأنَّ صاحبها معتزلي، فغايتها أن يعمل بما فيها إذا لم يعلم مخالفتها الكتب المعتبرة، وأما مع المخالفة فلا» (¬1).
4. «المُجتبى شرح القدوري»؛ للزاهدي أيضاً، قال اللكنوي: «طالعت «القنية» و «المجتبى» فوجدتهما على المسائل الغريبة حاويين، ولتفصيل الفوائد كافيين، إلا أنَّه صرَّح ابن وهبان، وغيره: أنَّه معتزلي الاعتقاد، حنفي الفروع، وتصانيفه غير معتبرة ما لم يوجد مطابقتها لغيرها؛ لكونها جامعة للرطب واليابس» (¬2).
5. «الحاوي»؛ للزاهدي أيضاً؛ قال ابن عابدين: «و «الحاوي» للزاهدي مشهور بنقل الروايات الضعيفة» (¬3). وقال اللكنوي: «حكموا بكون «القنية»، و «الحاوي» كلاهما للزاهدي غير معتبر؛ لكون مؤلفهما جامعاً لكل شيء من غير فرق بين الأسود والأحمر» (¬4).
6. «كنز العبّاد في شرح الأوراد»؛ لعلي بن أحمد الغوري، قال اللكنوي: «مملوء مِنَ المسائل الواهية، والأحاديث الموضوعة، لا عبرة له،
¬__________
(¬1) البركلي، إنقاذ الهالكين ص76.
(¬2) اللكنوي، الفوائد البهية ص349.
(¬3) ابن عابدين، العقود الدرية 2: 127.
(¬4) اللكنوي، تذكرة الراشد ص80، وينظر: اللكنوي، مقدمة عمدة الرعاية 1: 12، وأبو الحاج، المنهج الفقهي ص179.
4. «المُجتبى شرح القدوري»؛ للزاهدي أيضاً، قال اللكنوي: «طالعت «القنية» و «المجتبى» فوجدتهما على المسائل الغريبة حاويين، ولتفصيل الفوائد كافيين، إلا أنَّه صرَّح ابن وهبان، وغيره: أنَّه معتزلي الاعتقاد، حنفي الفروع، وتصانيفه غير معتبرة ما لم يوجد مطابقتها لغيرها؛ لكونها جامعة للرطب واليابس» (¬2).
5. «الحاوي»؛ للزاهدي أيضاً؛ قال ابن عابدين: «و «الحاوي» للزاهدي مشهور بنقل الروايات الضعيفة» (¬3). وقال اللكنوي: «حكموا بكون «القنية»، و «الحاوي» كلاهما للزاهدي غير معتبر؛ لكون مؤلفهما جامعاً لكل شيء من غير فرق بين الأسود والأحمر» (¬4).
6. «كنز العبّاد في شرح الأوراد»؛ لعلي بن أحمد الغوري، قال اللكنوي: «مملوء مِنَ المسائل الواهية، والأحاديث الموضوعة، لا عبرة له،
¬__________
(¬1) البركلي، إنقاذ الهالكين ص76.
(¬2) اللكنوي، الفوائد البهية ص349.
(¬3) ابن عابدين، العقود الدرية 2: 127.
(¬4) اللكنوي، تذكرة الراشد ص80، وينظر: اللكنوي، مقدمة عمدة الرعاية 1: 12، وأبو الحاج، المنهج الفقهي ص179.