اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

طرف من أنباء العلم والعلماء في الدولة العثمانية

محمد زاهد الكوثري
طرف من أنباء العلم والعلماء في الدولة العثمانية - محمد زاهد الكوثري

طرف من أنباء العلم والعلماء في الدولة العثمانية

فى العلوم. وله شرح جهة الوحدة» للفنارى صعب المسلك كان في عداد كتب الدراسة قبل النظام وله أيضا المبدأ والمعاد» ممتع في بابه وله شرح قواعد العقائد للغزالي مهم جدا. وكل مؤلفاته تدل على استبحاره في العلوم.
وحفيده محمد صادق بن فيض الله تولى مشيخة الإسلام ثم توفى سنة1121هـ.
ومن أنبه تلاميذ الشرواني محمد بن على الآمدي المعروف بملا جلبي وكان العلامة شيخ الإسلام حسين حسنى المتوفى سنة 1330 وكان نسيج وحده فى العلوم العقلية وكان السلطان مراد الرابع المعروف بشدة البطش مر بديار بكر فى أثناء عوده من بغداد فلقى هناك هذا العالم وكان يبلغه صيته فى العلوم فاستصحبه إلى دار السلطنة وقال له: «اختبر علماء العاصمة؛ لنكون على بينة من منازل العلماء فى العلم والفضل وليظهر فرق سكنة الجبب الواسعة الأردان ولابسى العمائم الكبيرة ولم يكن في ما بين مستطاع أحدمنهم معارضة هذا الملك، لشدة فتكه بالمعارضين، فألف الأستاذ رسالة سماها «الأسئلة» وذكر فيها سبعة مباحث من سبعة علوم، فبادر علماء الحاضرة بتأليف رسائل في الإجابة عن تلك المسائل، ثم عرضت على الأستاذ فاطلع عليها فوجد اثنتين منها فقط في أعلى درجات القبول، هما رسالتا عبد الرحيم بن محمد الأذنى أطنه ومحمد البهائى وتولى مشيخة الإسلام هذا وذاك فيما بعد ووجد باقى الرسائل دونهما فى منازل متنازلة من الذروة إلى الحضيض، والغريب أن عبد الرحيم كان فى مبدأ نشأته رحل إلى الخلخالي والمجلى وحصل العلم عندهما: عند تلميذهما محمد أمين الشرواني، كما أن البهائى كان درس العلم فى نشأته عند عبد الرحيم فتكون علومهم من نبع واحد.
المجلد
العرض
75%
تسللي / 8