غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
وقال بعضُهم: إنَّ الميِّتَ الذي يزارُ قبرُهُ إن كان ممَّن يحترمُهُ الزَّائرُ ينبغي أن يخلعَ الزَّائرُ نعلَيْه عند زيارتِه.
ونظيرُهُ ما روى أحمدُ بن حنبلَ في ((المسند)) (¬1): عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها قالت: كنتُ أدخلُ بيتي الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم، وإني واضع ثوبي، وأقول: إنّما هو زوجي وأبي، فلمَّا دُفِنَ عمرُ معهم، واللهِ ما دخلتُهُ إلا وأنا مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً من عمر (¬2).
فهذا الأثرُ يدلُّ على أنَّ احترامَ الرَّجلِ بعد موتِهِ كاحترامِهِ في حياتِه، صرَّحَ به السَّيدُ (¬3) في ((شرحِ المشكاة))، وغيره.
¬__________
(¬1) وأخرجه الحاكم في المستدرك (3: 63): أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حمَّاد بن أسامة، أنبأنا هشام بن عروة عن أبيه [عن] عائشة رضي الله عنها، قالت: كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإني واضع ثوبي، وأقول: إنِّما هو زوجي وأبي، فلمَّا دُفن عمر معهم، فوالله ما دخلت إلا وأنا مشدودة عليَّ ثيابي حياءً من عمر رضي الله عنه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. منه رحمه الله. (ظفر)
(¬2) في مسند أحمد (6: 202)، والمستدرك (3: 63)، ومجمع الزوائد (8: 26)، ومسند أبي يعلى (8: 382).
(¬3) وهو علي بن محمد بن علي السيد الزين الحسينيّ الجُرْجَانِيّ، أبو الحسن، المعروف بالسيد الشَّريف الجُرْجَاني، من مؤلفاته: الشريفيّة، وحواشي شرح الشمسيّة، وشرح المواقف، وشرح الوقاية، (740 - 816هـ). ينظر: الضوء اللامع (5: 328 - 330)، الفوائد (ص212).
ونظيرُهُ ما روى أحمدُ بن حنبلَ في ((المسند)) (¬1): عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها قالت: كنتُ أدخلُ بيتي الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم، وإني واضع ثوبي، وأقول: إنّما هو زوجي وأبي، فلمَّا دُفِنَ عمرُ معهم، واللهِ ما دخلتُهُ إلا وأنا مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً من عمر (¬2).
فهذا الأثرُ يدلُّ على أنَّ احترامَ الرَّجلِ بعد موتِهِ كاحترامِهِ في حياتِه، صرَّحَ به السَّيدُ (¬3) في ((شرحِ المشكاة))، وغيره.
¬__________
(¬1) وأخرجه الحاكم في المستدرك (3: 63): أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حمَّاد بن أسامة، أنبأنا هشام بن عروة عن أبيه [عن] عائشة رضي الله عنها، قالت: كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإني واضع ثوبي، وأقول: إنِّما هو زوجي وأبي، فلمَّا دُفن عمر معهم، فوالله ما دخلت إلا وأنا مشدودة عليَّ ثيابي حياءً من عمر رضي الله عنه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. منه رحمه الله. (ظفر)
(¬2) في مسند أحمد (6: 202)، والمستدرك (3: 63)، ومجمع الزوائد (8: 26)، ومسند أبي يعلى (8: 382).
(¬3) وهو علي بن محمد بن علي السيد الزين الحسينيّ الجُرْجَانِيّ، أبو الحسن، المعروف بالسيد الشَّريف الجُرْجَاني، من مؤلفاته: الشريفيّة، وحواشي شرح الشمسيّة، وشرح المواقف، وشرح الوقاية، (740 - 816هـ). ينظر: الضوء اللامع (5: 328 - 330)، الفوائد (ص212).