غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
(اِنْقَطَعَ قِبَالُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم، فَاسْتَرْجَع، فَقَالُوا: مُصِيبةٌ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: مَا أَصَابَ المُؤْمِنُ مِمَّا يَكْرَه، فَهُو مُصِيبَةٌ) (¬1).
وأخرجَ البَزَّارُ بسندٍ ضعيف، والبَيْهَقِيُّ في ((الشعب)): عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنه مرفوعاً: (إِذَا اِنْقَطَعَ شَسْعُ أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرِجِع، فَإِنَّهَا مِنَ المَصَائِب) (¬2).
وأخرجَ البزّارُ بسندٍ ضعيفٍ عن شدّادِ بن أوسٍ مثله.
وروى ابن أبي الدُّنيا (¬3) عن شهرِ بن حوشبٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه، رفعه: (مَنْ اِنْقَطَعَ شَسْعُه، فَلْيَقُل: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون).
وروى ابنُ أبي شيبة، وابن أبي الدُّنيا عن عونِ بن عبدِ الله قال: كان ابن مسعودٍ يمشي فانقطعَ شسعه، فاسترجع، فقيل: يُسترجعُ على مثل هذا، قال: مصيبة (¬4).
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير (8: 203).
(¬2) في مسند البزار (8: 400).
(¬3) وهو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القُرَشِيّ البَغْدَادِيّ، أبو بكر، المعروف بابن أَبِي الدُّنْيا، قال الذَّهَبِيُّ: كان صدوقاً، أديباً، اخبارياً، كثير العلم. من مؤلفاته: مكارم الأخلاق، والرقة والبكاء، قصر الأمل، (208 - 281هـ). ينظر: العبر (2: 65)، مرآة الجنان (1: 193 - 194).
(¬4) في مصنف ابن أبي شيبة (5: 336)، والزهد لهناد (1: 246).
وأخرجَ البَزَّارُ بسندٍ ضعيف، والبَيْهَقِيُّ في ((الشعب)): عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنه مرفوعاً: (إِذَا اِنْقَطَعَ شَسْعُ أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرِجِع، فَإِنَّهَا مِنَ المَصَائِب) (¬2).
وأخرجَ البزّارُ بسندٍ ضعيفٍ عن شدّادِ بن أوسٍ مثله.
وروى ابن أبي الدُّنيا (¬3) عن شهرِ بن حوشبٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه، رفعه: (مَنْ اِنْقَطَعَ شَسْعُه، فَلْيَقُل: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون).
وروى ابنُ أبي شيبة، وابن أبي الدُّنيا عن عونِ بن عبدِ الله قال: كان ابن مسعودٍ يمشي فانقطعَ شسعه، فاسترجع، فقيل: يُسترجعُ على مثل هذا، قال: مصيبة (¬4).
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير (8: 203).
(¬2) في مسند البزار (8: 400).
(¬3) وهو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القُرَشِيّ البَغْدَادِيّ، أبو بكر، المعروف بابن أَبِي الدُّنْيا، قال الذَّهَبِيُّ: كان صدوقاً، أديباً، اخبارياً، كثير العلم. من مؤلفاته: مكارم الأخلاق، والرقة والبكاء، قصر الأمل، (208 - 281هـ). ينظر: العبر (2: 65)، مرآة الجنان (1: 193 - 194).
(¬4) في مصنف ابن أبي شيبة (5: 336)، والزهد لهناد (1: 246).