غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
وروى ابنُ سعد، وعبدُ بن حميد، وابن شَيْبَة، وهَنَّاد، وعبدُ الله بن أحمد في ((زوائدِ الزّهد))، وابن المُنْذِر، والبَيْهَقيُّ في ((شعبِ الإيمان)): عن عمرَ بن الخطَّابِ رضيَ اللهُ تعالى عنه أنه انقطعَ شسعهُ فقال: إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون، فقيل له: ما لك؟ قال: انقطعَ شسعي فساءني، وما ساءك فهو لك مصيبة (¬1).
وروى ابن الدُّنيا في كتاب ((الأمل))، والدَّيْلَمِيُّ (¬2) عن أنسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه: إنَّ رسولَ اللهِ رأى رجلاً اتَّخذ قِبالاً من حديد، فقال: (أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَطَلْتَ الأَمَل، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اِنْقَطَعَ شَسْعُهُ فَقَالَ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، كَانَ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الصَّلاة وَالهُدَى وَالرَّحْمَة، وَذَلِكَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ الدُّنْيَا) (¬3).
وروى ابنُ السُّنِي (¬4) في ((عملِ اليومِ واللَّيلة)) عن أبي إدريسٍ الخولانيّ قال: (بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم يَمْشِي هُوَ وَأَصْحَابُهُ إِذ انْقَطَعَ
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة (5: 336)، والزهد لهناد (1: 245).
(¬2) وهو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهَمَدَانيّ الدَّيْلَميّ، أبي شجاع، قال ابنُ مَنْدَة: كان شاباً حسناً ذكيَّ القلب، صلباً في السُنَّة. من مؤلفاته: فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب، قال ابنُ الصَّلاح: صاحب كتاب الفردوس جمع فيه بين الصَّحيح والسَّقيم، وبلغَ به الحال إلى أن أخرج شيئاً من الموضوع، (455 - 509هـ). ينظر: تذكرة الحُفَّاظ (1259:4)، الكشف (2: 1254).
(¬3) ينظر: الفردوس للديلمي (1: 328).
(¬4) وهو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدِّينَوَرِيّ، أبو بكر، وصفه الذهبي بالحافظ، وقال: كان يكتب، فوضع القلمِ، ورفع يديه يدعو، فمات في آخر يوم من السنة. من مؤلفاته: عمل اليوم والليلة، (ت364هـ). ينظر: العبر (2: 332 - 333)، الكشف) (2: 1173).
وروى ابن الدُّنيا في كتاب ((الأمل))، والدَّيْلَمِيُّ (¬2) عن أنسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه: إنَّ رسولَ اللهِ رأى رجلاً اتَّخذ قِبالاً من حديد، فقال: (أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَطَلْتَ الأَمَل، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اِنْقَطَعَ شَسْعُهُ فَقَالَ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، كَانَ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الصَّلاة وَالهُدَى وَالرَّحْمَة، وَذَلِكَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ الدُّنْيَا) (¬3).
وروى ابنُ السُّنِي (¬4) في ((عملِ اليومِ واللَّيلة)) عن أبي إدريسٍ الخولانيّ قال: (بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم يَمْشِي هُوَ وَأَصْحَابُهُ إِذ انْقَطَعَ
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة (5: 336)، والزهد لهناد (1: 245).
(¬2) وهو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهَمَدَانيّ الدَّيْلَميّ، أبي شجاع، قال ابنُ مَنْدَة: كان شاباً حسناً ذكيَّ القلب، صلباً في السُنَّة. من مؤلفاته: فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب، قال ابنُ الصَّلاح: صاحب كتاب الفردوس جمع فيه بين الصَّحيح والسَّقيم، وبلغَ به الحال إلى أن أخرج شيئاً من الموضوع، (455 - 509هـ). ينظر: تذكرة الحُفَّاظ (1259:4)، الكشف (2: 1254).
(¬3) ينظر: الفردوس للديلمي (1: 328).
(¬4) وهو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدِّينَوَرِيّ، أبو بكر، وصفه الذهبي بالحافظ، وقال: كان يكتب، فوضع القلمِ، ورفع يديه يدعو، فمات في آخر يوم من السنة. من مؤلفاته: عمل اليوم والليلة، (ت364هـ). ينظر: العبر (2: 332 - 333)، الكشف) (2: 1173).