غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
جَرْدَاوَيْن لهما قِبالان، قال عيسى: حدَّثني بعد ثابت عنه: (إِنَّهُمَا كَانَتَا نَعْلَي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلم) (¬1).
قولُه: جَرْدَاوَيْن: أي لا شعرَ عليهما، قالَهُ ابنُ الأثير، فهو حينئذٍ مستعارٌ من الأرض، جَرْدَاء: بفتحِ الجيم، وسكونِ الرَّاءِ المهملة: أي لا نباتَ فيها، ويقال: رجل أجرد: لا شعرَ فيها.
وقد يقال: ثوبٌ جَرد: أي خلق، كما في ((القاموس)) (¬2)؛ ولذا فسَّرَ شارحُ السُنَّة (¬3) لفظَ الحديث: بالخلقين.
وقوله: لهما قِبالان: أي لكلِّ واحدٍ منهما، قال الحافظُ زينُ الدِّينِ العراقيُّ في ((شرحِ الشَّمائل)): بكذا رواهُ المؤلِّفُ تبعاً لشيخِ الصِّناعةِ البُخاريِّ بالإثباتِ دونَ قولِهِ ليس.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري (3: 1131).
(¬2) القاموس المحيط (1: 292).
(¬3) وهو حسين بن مسعود الفرَّاء البَغَويّ الشَّافعيّ، أبو محمد، محيي السُنَّة، والبغوي: منسوب إلى بغا، بفتح الباء، وهي قرية بخراسان بين هراة ومرو. قال الأسنوي: وكان ديناً ورعاً، قانعاً باليسير، يأكل الخبز وحده، فَعُذِل ـ أي ليم ـ في ذلك وصار يأكله بالزيت، وكان لا يلقي درسه إلا على طهارة. من مؤلفاته: معالم التنْزيل في علم التفسير، وشرح السنّة، والمصابيح، (ت516هـ). ينظر: وفيات (2: 136 - 137)، طبقات الأسنوي (1: 101)، الكشف (2: 1726).
قولُه: جَرْدَاوَيْن: أي لا شعرَ عليهما، قالَهُ ابنُ الأثير، فهو حينئذٍ مستعارٌ من الأرض، جَرْدَاء: بفتحِ الجيم، وسكونِ الرَّاءِ المهملة: أي لا نباتَ فيها، ويقال: رجل أجرد: لا شعرَ فيها.
وقد يقال: ثوبٌ جَرد: أي خلق، كما في ((القاموس)) (¬2)؛ ولذا فسَّرَ شارحُ السُنَّة (¬3) لفظَ الحديث: بالخلقين.
وقوله: لهما قِبالان: أي لكلِّ واحدٍ منهما، قال الحافظُ زينُ الدِّينِ العراقيُّ في ((شرحِ الشَّمائل)): بكذا رواهُ المؤلِّفُ تبعاً لشيخِ الصِّناعةِ البُخاريِّ بالإثباتِ دونَ قولِهِ ليس.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري (3: 1131).
(¬2) القاموس المحيط (1: 292).
(¬3) وهو حسين بن مسعود الفرَّاء البَغَويّ الشَّافعيّ، أبو محمد، محيي السُنَّة، والبغوي: منسوب إلى بغا، بفتح الباء، وهي قرية بخراسان بين هراة ومرو. قال الأسنوي: وكان ديناً ورعاً، قانعاً باليسير، يأكل الخبز وحده، فَعُذِل ـ أي ليم ـ في ذلك وصار يأكله بالزيت، وكان لا يلقي درسه إلا على طهارة. من مؤلفاته: معالم التنْزيل في علم التفسير، وشرح السنّة، والمصابيح، (ت516هـ). ينظر: وفيات (2: 136 - 137)، طبقات الأسنوي (1: 101)، الكشف (2: 1726).