غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
أمَّا ما رواهُ أبو الشَّيخِ من هذا الوجهِ بعينِهِ من قوله: ليس لهما قِبالان، على النَّفي فلعلَّ التَّصحيفُ من النَّاسخِ أو من بعضِ الرُّواة، وإنِّما هو لُسْن: بضمِّ اللام، وسكونِ السِّين، آخرُهُ نون: جمعُ لسن وهو النَّعلُ الطَّويل. انتهى.
3.وكان صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ في النَّعلَيْن كما مرَّ في الحديثِ السَّابق (¬1) من قولِ ابنِ عمرَ ويتوضَّأ فيها.
قال الشُّرَّاح: أي لكونِها عاريةً عن الشَّعرِ فتليقُ بالوضوءِ فيها؛ لأنها تكونُ أنظفَ بخلافِ النِّعالِ التي فيها الشَّعر، فإنَّه وإن جازَ الوضوءُ فيها أيضاً لكنَّها تجمعُ الوسخ.
وذكرَ النَّوَوِيُّ في ((شرحِ صحيحِ مسلم)): إنَّ معنى قولِه: يَتَوضَّأُ فِيهَا: إنَّه يتوضَّأ ويلبسُها بعد ورجلاهُ رطبتان (¬2).
ولا يخفى على المُتفطِّن بُعْد هذا المعنى، فإنَّ المتبادرَ من قولِه: يتوضَّأ فيها؛ إنَّه كان يتوضَّأُ والنَّعلُ في الرِّجل، لا ما فهمَهُ النَّوَوِيّ.
4.وكان صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أحياناً يمسحُ على الرِّجلَيْن في النَّعلَيْن عند الوضوء، كما وردَ في بعضِ الروايات.
¬__________
(¬1) (ص26).
(¬2) انتهى من شرح صحيح مسلم للنووي (8: 95).
3.وكان صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ في النَّعلَيْن كما مرَّ في الحديثِ السَّابق (¬1) من قولِ ابنِ عمرَ ويتوضَّأ فيها.
قال الشُّرَّاح: أي لكونِها عاريةً عن الشَّعرِ فتليقُ بالوضوءِ فيها؛ لأنها تكونُ أنظفَ بخلافِ النِّعالِ التي فيها الشَّعر، فإنَّه وإن جازَ الوضوءُ فيها أيضاً لكنَّها تجمعُ الوسخ.
وذكرَ النَّوَوِيُّ في ((شرحِ صحيحِ مسلم)): إنَّ معنى قولِه: يَتَوضَّأُ فِيهَا: إنَّه يتوضَّأ ويلبسُها بعد ورجلاهُ رطبتان (¬2).
ولا يخفى على المُتفطِّن بُعْد هذا المعنى، فإنَّ المتبادرَ من قولِه: يتوضَّأ فيها؛ إنَّه كان يتوضَّأُ والنَّعلُ في الرِّجل، لا ما فهمَهُ النَّوَوِيّ.
4.وكان صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أحياناً يمسحُ على الرِّجلَيْن في النَّعلَيْن عند الوضوء، كما وردَ في بعضِ الروايات.
¬__________
(¬1) (ص26).
(¬2) انتهى من شرح صحيح مسلم للنووي (8: 95).