غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
الفصلُ الثاني
في الأمور (¬1) المتفرقة
التي لا توجد إلا في قليل من الزبر
المتعلّقة بالنعال النبوية
على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
فمن ذلك: ما اشتهرَ فيما بينَ القُصَّاصِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم أسرى في ليلةِ المعراجِ بنعلِه، فلَمَّا ذَهَبَ إلى السَّمواتِ العلى، ووصلَ إلى العرشِ المعلَّى، أرادَ أن يخلعَ نعليهِ تأدُّباً، ونظراً إلى قولِهِ تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ، إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوَى} (¬2)، فنوديَ من الملكِ العَليِّ الأَعْلى: يا محمَّد؛ لا تخلعْ نعليك.
وقد ذكرَ بعضُ الشُّعراءِ والمدَّاحينَ أيضاً هذهِ القصَّةَ في أشعارِهِم ودواوينِهم، وانتشرَ ذلك في عوامِّهِم وخواصِّهم، فمن ذلك قولُ البعض:
يا ناظراً تمثال نعل نبيِّه ... قبِّلْ مثالَ نعالِهِ متذلّلا
¬__________
(¬1) في الأصل: أمور.
(¬2) من سورة طه، الآية (12).
في الأمور (¬1) المتفرقة
التي لا توجد إلا في قليل من الزبر
المتعلّقة بالنعال النبوية
على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
فمن ذلك: ما اشتهرَ فيما بينَ القُصَّاصِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم أسرى في ليلةِ المعراجِ بنعلِه، فلَمَّا ذَهَبَ إلى السَّمواتِ العلى، ووصلَ إلى العرشِ المعلَّى، أرادَ أن يخلعَ نعليهِ تأدُّباً، ونظراً إلى قولِهِ تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ، إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوَى} (¬2)، فنوديَ من الملكِ العَليِّ الأَعْلى: يا محمَّد؛ لا تخلعْ نعليك.
وقد ذكرَ بعضُ الشُّعراءِ والمدَّاحينَ أيضاً هذهِ القصَّةَ في أشعارِهِم ودواوينِهم، وانتشرَ ذلك في عوامِّهِم وخواصِّهم، فمن ذلك قولُ البعض:
يا ناظراً تمثال نعل نبيِّه ... قبِّلْ مثالَ نعالِهِ متذلّلا
¬__________
(¬1) في الأصل: أمور.
(¬2) من سورة طه، الآية (12).