غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
وروى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ بسندٍ رجالُهُ ثقات، والتِّرْمِذِيُّ في ((الشَّمائل)) عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنه قال: (كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللهِ قِبالان، وَنَعْلُ أبي بَكْرٍ قِبَالان، وَنَعْلُ عُمَرَ قِبالان، وَأَوَّلُ مَن (¬1) عَقَدَ عَقْدَاً وَاحِدَاً عُثْمَانُ رضيَ اللهُ تعالى عنه) (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) يعني أول من اختار العقد الواحد، القبال الواحد عثمان، ولعلّ واحده لتنبيه على أن العقد الواحد ليس بمكروه. منه رحمه الله. (ظفر).
(¬2) في المعجم الصغير (1: 162)، الشمائل (ص41).
* * *
¬__________
(¬1) يعني أول من اختار العقد الواحد، القبال الواحد عثمان، ولعلّ واحده لتنبيه على أن العقد الواحد ليس بمكروه. منه رحمه الله. (ظفر).
(¬2) في المعجم الصغير (1: 162)، الشمائل (ص41).