غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
المقدمة في تحقيق لفظ النّعل وما يتعلّق به
والشِّسْع (¬1)، وما يناسب ذلك.
وأمَّا البابُ الأوَّل: ففي بعضِ ما وردَ في النِّعالِ الشَّريفةِ النَّبويَّةِ على صاحبِها أفضلُ صلاةٍ وتحيَّة.
والبابُ الثَّاني: في صفةِ مثالِ نعلِهِ الشَّريف.
والبابُ الثَّالث: في إيرادِ نُبَذٍ من المُقطَّعاتِ التي أنشدها علماءُ المغربِ وغيرهم في وصفِ نعلِهِ الكريم.
والبابُ الرَّابع: في سردِ جملةٍ من خواصِّ الأمثالِ المجرَّبة، ومنافعة المنقولة.
وألحق في آخرِهِ خاتمة متضمِّنة للرَّجزِ الذي صنَّفَهُ في وصفِ نعلِهِ الشَّريف، وسمَّاهُ بـ ((نفحاتِ العنبرِ في وصفِ نَعْلِ ذي العلى والمنبر)).
وله رحمهُ اللهُ تعالى رسالةٌ صغيرةٌ أخرى موسومةٌ بـ ((النَّفحاتِ العنبريَّةِ في نعالِ خيرِ البريَّة))، ألَّفها قبلَ تأليفِ ((فتح المُتعال)). وكان وفاتُهُ على ما في ((خلاصةِ الأثرِ في أعيانِ القرنِ الحادي عشر)) (¬2): سنة (1041) إحدى وأربعينَ بعد الألف، جزاهُ اللهُ عنَّا جزاءً خيراً.
¬__________
(¬1) الشِّسْع: واحد شُسُوع النعل التي تشدُّ إلى زمامها. ينظر: مختار الصحاح (ص 337).
(¬2) خلاصة الأثر (1: 312) لمحمد أمين بن فضل الله بن محب الله المُحِبِّي الحَمَويّ الأصل الدِّمَشْقِيّ، ومن مؤلفاته: قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل، وما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه، والأمثال، (1061 - 1111 هـ). ينظر: الأعلام (6: 266). معجم المؤلِّفين (3: 146).
وأمَّا البابُ الأوَّل: ففي بعضِ ما وردَ في النِّعالِ الشَّريفةِ النَّبويَّةِ على صاحبِها أفضلُ صلاةٍ وتحيَّة.
والبابُ الثَّاني: في صفةِ مثالِ نعلِهِ الشَّريف.
والبابُ الثَّالث: في إيرادِ نُبَذٍ من المُقطَّعاتِ التي أنشدها علماءُ المغربِ وغيرهم في وصفِ نعلِهِ الكريم.
والبابُ الرَّابع: في سردِ جملةٍ من خواصِّ الأمثالِ المجرَّبة، ومنافعة المنقولة.
وألحق في آخرِهِ خاتمة متضمِّنة للرَّجزِ الذي صنَّفَهُ في وصفِ نعلِهِ الشَّريف، وسمَّاهُ بـ ((نفحاتِ العنبرِ في وصفِ نَعْلِ ذي العلى والمنبر)).
وله رحمهُ اللهُ تعالى رسالةٌ صغيرةٌ أخرى موسومةٌ بـ ((النَّفحاتِ العنبريَّةِ في نعالِ خيرِ البريَّة))، ألَّفها قبلَ تأليفِ ((فتح المُتعال)). وكان وفاتُهُ على ما في ((خلاصةِ الأثرِ في أعيانِ القرنِ الحادي عشر)) (¬2): سنة (1041) إحدى وأربعينَ بعد الألف، جزاهُ اللهُ عنَّا جزاءً خيراً.
¬__________
(¬1) الشِّسْع: واحد شُسُوع النعل التي تشدُّ إلى زمامها. ينظر: مختار الصحاح (ص 337).
(¬2) خلاصة الأثر (1: 312) لمحمد أمين بن فضل الله بن محب الله المُحِبِّي الحَمَويّ الأصل الدِّمَشْقِيّ، ومن مؤلفاته: قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل، وما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه، والأمثال، (1061 - 1111 هـ). ينظر: الأعلام (6: 266). معجم المؤلِّفين (3: 146).